القداس الإلهي و"مائدة أغابي"بحضور الأنبا روسيما بكنيسة القديس بولس في أطفيح
شارك الأنبا زوسيما أسقف الأقباط الأرثوذكس بأطفيح وتوابعها، اليوم الثلاثاء، في الفعاليات الروحية بمقر المطرانية في كنيسة القديس بولس البسيط بكرمة الرسل.
استهل اللقاء باقامة القداس الإلهي الدوري للكهنة وفق الطقوس القبطية الأرثوذكسية، بمشارك القمص مرقس أدوارد وكيل المطرانية، ومجمع كهنة الايبارشية، وعقب الصلوات بدأ طقس "مائدة أغابي"، ثم عُقد الإجتماع بقاعة المتنيح الأنبا دوماديوس.







جاءت هذه الفعاليات الروحية بالتزامن مع التذكار الشهري لرئيس الملائكة الجليل ميخائيل، ويعرف بأنه رئيس جند السماء ولذلك يكرم وباعتباره أيضًا الشفيع لجنس البشر والذي يرفع صلوات المؤمنين، حسب المعتقد المسيحي.





وتعتبر مائدة أغابي إحدى الطقوس القبطية المنتشرة بالكنيسة، وهو طقس يعكس مفهوم المحبة وهى كمة يونانية الأصل، وتطلق على التقاليد المسيحية على وصف مائدة الطعام ويرمز إلى مفهوم الشركة والمودة الروحية بين أبناء الكنيسة والرهبان.
وتعود جذور هذه العادة إلى العصر الرسولي الأول، حيث كان المسيحيون يجتمعون لتناول الطعام معًا كالعائلة وغالبًا ما يكون توقيت هذا الطقس بعد القداس الإلهي أو أيام الأحاد أو في أعقاب المناسبات والخدمات الكنسية والاجتماعات الروحية.