"وجودها يعني بداية النهاية"..خبيرة علاقات تُحذر من علامة خفية تستنزف الحب
حذرت سماح عبد الفتاح، استشاري العلاقات الأسرية، من الوقوع في فخ المحاولات المستمرة لـ "إثبات الحب" بين الشريكين، مؤكدة أن الحاجة الملحة للإثبات الدائم تُعد إشارة خطر حقيقية تدل على وجود شك أو عدم أمان في أصل العلاقة.
وأوضحت، خلال لقائها ببرنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا"، المذاع على قناة "CBC"، أن التعبير عن المشاعر والاهتمام أمر طبيعي ومطلوب دائمًا، لكن عندما يتحول الأمر إلى مطالبات إجبارية ومجهود شاق لإثبات الحب، فإن ذلك يعكس غياب الثقة، مشيرة إلى أن الإنسان لا يُطالب بإثبات شيء إلا إذا كان مشكوكًا فيه في الأصل.
وأضافت عبد الفتاح أن إجبار الشريك على تقديم دلائل يومية على حبه يُشبه العيش تحت "كرباج الاستنزاف النفسي"، لافتة إلى أن بعض الأشخاص يعانون من اضطرابات نفسية تجعلهم غير قادرين على الشعور بالاطمئنان مهما قدم الطرف الآخر من تضحيات.
واستشهدت الخبيرة الأسرية بالسيرة النبوية المطهرة في كمال التعبير عن المشاعر الراقية، مشيرة إلى طريقة استقبال النبي صلى الله عليه وسلم لابنته السيدة فاطمة رضي الله عنها، من حيث الابتسامة في وجهها، والقيام لها، وإجلاسها مكانه، مؤكدة أن الأفعال التي تحمل الاحترام والمراعاة والتأمين الفعلي هي الترجمة الحقيقية والعميقة للحب.
اقرأ المزيد..