بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

عاجل.. الدفاع الروسية تعلن تنفيذ هجوم واسع على كييف بأسلحة بعيدة المدى

الجيش الروسي
الجيش الروسي

 أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجوم واسع النطاق على العاصمة الأوكرانية كييف باستخدام أسلحة بعيدة المدى وعالية الدقة.

 وقالت الوزارة إن الضربات استهدفت منشآت عسكرية وأخرى متعلقة بقطاع الطاقة في كييف، مؤكدة أن العملية جاءت ضمن أهدافها العسكرية المعلنة.

وأكد الاتحاد الأوروبي عزمه مواصلة زيادة الضغوط على روسيا ورفع تكلفة الحرب، مشددًا على أن موسكو يجب أن تدرك أنها لا تستطيع تحقيق الانتصار في أوكرانيا.

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

 وأضاف الاتحاد الأوروبي أن إنهاء الحرب يتطلب تعزيز الدعم العسكري المقدم إلى كييف، إلى جانب تكثيف الضغوط على موسكو لدفعها نحو وقف العمليات العسكرية.

 وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن روسيا أطلقت فجر اليوم أكثر من 70 صاروخًا على أوكرانيا، مشيرًا إلى أن نحو نصفها كان من الصواريخ الباليستية.

 وأضاف زيلينسكي أن أولوية بلاده في المرحلة الحالية تتمثل في الحصول على ترخيص من الولايات المتحدة لإنتاج أنظمة "باتريوت" المضادة للصواريخ الباليستية، في إطار تعزيز قدرات الدفاع الجوي الأوكراني.

 وفي وقت سابق، أعلن الكرملين أن روسيا تثمن استعداد الولايات المتحدة للمساعدة في إيجاد حل للأزمة الأوكرانية، معتبرًا أن أي جهود بناءة يمكن أن تسهم في دفع مسار التسوية.

 وأكد الكرملين في الوقت ذاته أن موسكو منفتحة على عملية السلام في أوكرانيا، مجددًا استعدادها للتعامل مع المبادرات الرامية إلى إنهاء النزاع عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.

 وأكد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، رفضه بأشد العبارات تهديدات إيران لحرية الملاحة في مضيق هرمز، مشددًا على أهمية ضمان أمن الممرات البحرية وحرية العبور بما يحفظ الاستقرار الإقليمي وسلامة التجارة الدولية.

 ورحب الأمين العام بالمبادرة العُمانية الرامية إلى تعزيز أمن الملاحة وحرية العبور في مضيق هرمز دون قيود، مثمنًا كذلك إطلاق سلطنة عُمان خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المضيق، في خطوة تهدف إلى ضمان سلامتهم وتخفيف تداعيات التوترات في المنطقة.

 أشارت وسائل إعلام إيرانية إلى تسليم 22 فردًا من طاقم ناقلة نفط إيرانية احتجزتها واشنطن إلى القنصلية الإيرانية في كراتشي بباكستان.

 ويأتي ذلك في ضوء جهود إتمام عملية السلام بين الأطراف المُتحاربة في الشرق الأوسط. 

 وأكد عبدالله بن زايد وزير الخارجية الإماراتي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، ضرورة الالتزام ببنود اتفاق إنهاء الحرب، مشددًا على أهمية تغليب الدبلوماسية والحوار باعتبارهما أفضل السبل لمعالجة الأزمات الإقليمية.

 كما شدد وزير الخارجية الإماراتي على ضرورة حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة، بما في ذلك مضيق هرمز، لما يمثله من أهمية حيوية لاستقرار المنطقة وحركة التجارة الدولية.

 ونفى رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف صحة المزاعم الأمريكية التي تحدثت عن استخدام الأموال الإيرانية التي قد يُفرج عنها في شراء منتجات زراعية من الولايات المتحدة، مؤكدًا أن هذه الادعاءات لا تعكس حقيقة التفاهمات المطروحة.

 وأوضح قاليباف أن التصريحات الأمريكية بشأن آلية التصرف في الأموال الإيرانية المفرج عنها غير صحيحة، مشددًا على موقف طهران الرافض لما وصفه بالمعلومات المضللة المتعلقة بالملف المالي والاقتصادي بين الجانبين.

 وقال بدر البوسعيدي، وزير خارجية عمان، إن الترتيبات المستقبلية المتعلقة بمضيق هرمز لا تتضمن فرض أي رسوم على العبور.

 وأضاف: "نؤكد أهمية استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وضمان انسيابها بشكل آمن".