بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

بعد تعرض ميدو لوعكة صحية.. كيف تؤثر الضغوط النفسية على صحة الجسم؟

بوابة الوفد الإلكترونية

تعرض الإعلامي ولاعب الزمالك السابق أحمد حسام «ميدو» لوعكة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى، بعدما أصيب بجلطة خفيفة في المخ، وذلك عقب تعرضه لضغوط نفسية شديدة تزامنت مع تطورات قضائية تتعلق بالقضية المنظورة الخاصة بنجله.

ووفقاً لما تداولته وسائل إعلام محلية، أظهرت الفحوص الطبية أن الحالة الصحية التي تعرض لها ميدو جاءت نتيجة ارتفاع حاد ومفاجئ في ضغط الدم، الأمر الذي استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً ومتابعة دقيقة لحالته.

وأكد مصدر مقرب من ميدو أنه يتلقى الرعاية الطبية اللازمة داخل أحد المستشفيات، حيث يخضع للملاحظة المستمرة من قبل الفريق الطبي للاطمئنان على استقرار حالته الصحية ومتابعة المؤشرات الحيوية بشكل دوري.

وتسلط هذه الواقعة الضوء على التأثيرات الصحية للضغوط النفسية والانفعالات الشديدة، إذ يؤكد المختصون أن الحزن والتوتر المستمرين لا يقتصران على الجانب النفسي فقط، بل ينعكسان بشكل مباشر على وظائف الجسم المختلفة.

فعند التعرض لمشاعر الحزن أو القلق، يفرز الجسم هرمونات التوتر مثل الأدرينالين والكورتيزول، ما يؤدي إلى زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، وهو ما قد يرفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية إذا استمرت هذه الحالة لفترات طويلة.

كما يمكن للضغوط النفسية أن تؤثر سلباً في كفاءة الجهاز المناعي، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض والالتهابات، إلى جانب إبطاء عملية التعافي من المشكلات الصحية المختلفة.

وتعد اضطرابات الجهاز الهضمي من أبرز الأعراض المرتبطة بالتوتر، حيث يعاني بعض الأشخاص من آلام المعدة أو اضطرابات القولون أو الغثيان نتيجة العلاقة الوثيقة بين الدماغ والجهاز الهضمي.

ومن الآثار الشائعة أيضاً الصداع والتشنجات العضلية الناتجة عن التوتر المستمر، خاصة في مناطق الرقبة والكتفين والظهر، إضافة إلى تراجع القدرة على التركيز وضعف الذاكرة وصعوبة اتخاذ القرارات.

ويؤثر الزعل المزمن كذلك على جودة النوم، إذ قد يتسبب في الأرق أو النوم المتقطع والشعور بالإرهاق المستمر، فضلاً عن إحداث تغيرات في الشهية قد تؤدي إلى زيادة الوزن أو فقدانه.

ويرى المختصون أن الحزن والانفعال جزء طبيعي من التجربة الإنسانية، إلا أن استمرار الضغوط النفسية لفترات طويلة قد يترك آثاراً واضحة على الصحة الجسدية والنفسية، ما يستدعي الاهتمام بالراحة النفسية، وممارسة النشاط البدني، والحصول على قسط كافٍ من النوم.