بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

قطعي البصل بدون دموع.. حل سحري يخلصك من رائحته النفاذة

بوابة الوفد الإلكترونية

 يُعتبر البصل من المكونات الأساسية التي لا تكاد تخلو منها المطابخ، إذ يدخل في تحضير العديد من الوصفات والأطباق اليومية، ومع ذلك يحرص بعض الطهاة وربات المنازل على نقعه في الماء قبل استخدامه، خصوصًا عند تقديمه نيئًا في السلطات أو الساندويتشات.

 ورغم بساطة هذه الخطوة، فإنها تستند إلى تفسير علمي يرتبط بالمركبات الطبيعية الموجودة داخل البصل، التي تمنحه نكهته القوية ورائحته المميزة.

سر الدموع والرائحة النفاذة:

عند تقطيع البصل تتعرض خلاياه للتلف، ما يؤدي إلى إطلاق مركبات تحتوي على الكبريت، وتتفاعل هذه المركبات مع إنزيمات طبيعية داخل البصل لتنتج مواد متطايرة تصل إلى العينين والأنف، فتتسبب في الدموع والرائحة القوية المعروفة.

 كما أن هذه المركبات نفسها تمنح البصل مذاقه اللاذع الذي قد لا يفضله بعض الأشخاص عند تناوله نيئًا.

ماذا يفعل الماء بالبصل؟

 يساعد نقع البصل في الماء على تخفيف حدة المركبات الكبريتية، إذ يعمل الماء على امتصاص جزء من هذه المواد القابلة للذوبان، ما يسهم في تقليل قوة الرائحة والطعم الحاد.

 ولهذا يلجأ كثيرون إلى هذه الطريقة قبل استخدام البصل في الأطعمة التي تُقدم دون طهي.

لماذا يُستخدم في السلطات بعد النقع؟

 يفضل عدد من الطهاة وضع شرائح البصل في الماء البارد لبضع دقائق قبل إضافتها إلى السلطات، حيث تساعد هذه الخطوة على تخفيف النكهة القوية مع الحفاظ على القوام المقرمش للبصل.

 وبذلك يصبح مذاقه أكثر توازنًا دون أن يطغى على باقي مكونات الطبق.

هل يفقد البصل فوائده الغذائية؟

 يحتوي البصل على العديد من المركبات النباتية المفيدة ومضادات الأكسدة، إلا أن تركه في الماء لفترات طويلة قد يؤدي إلى فقدان جزء محدود من بعض العناصر القابلة للذوبان.

لذلك يُنصح بالاكتفاء بفترة نقع قصيرة وعدم المبالغة في مدة بقائه داخل الماء.

أفضل طريقة لنقع البصل:

 يُقطع البصل إلى شرائح أو قطع حسب الحاجة.
يُنقع في ماء بارد لمدة تتراوح بين 5 و15 دقيقة.
يُصفّى جيدًا قبل استخدامه في الطعام.
 ويمكن تغيير الماء مرة واحدة أثناء النقع إذا كان الهدف تقليل النكهة القوية بدرجة أكبر.

 ورغم أن نقع البصل في الماء يُنظر إليه أحيانًا على أنه مجرد عادة منزلية متوارثة، فإنه يعتمد في الواقع على مبدأ بسيط يتمثل في الحد من المركبات المسؤولة عن الرائحة والطعم الحاد، ما يمنح الأطباق مذاقًا أكثر توازنًا.

 لذلك فإن هذه الخطوة البسيطة قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في نكهة الطعام وتجعله أكثر قبولًا لدى كثير من الأشخاص.