الصحف الكندية تحذر من مفاجأت قطر في مونديال 2026
فرض المنتخب القطري نفسه على عناوين الصحف ووسائل الإعلام الكندية قبل المواجهة المرتقبة التي تجمعه بمنتخب كندا، مساء الخميس، على ملعب "بي سي بليس" بمدينة فانكوفر، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثانية في كأس العالم 2026.
وأجمعت وسائل الإعلام الكندية على أن التعادل الثمين الذي حققه "العنابي" أمام سويسرا في الجولة الافتتاحية غيّر حسابات المجموعة بالكامل، بعدما أثبت المنتخب القطري قدرته على مقارعة أحد أبرز المرشحين للتأهل، ليصبح منافسًا لا يمكن الاستهانة به.
ورأت التقارير الكندية أن المباراة تمثل منعطفًا حاسمًا للطرفين، في ظل سعي كل منتخب لتحقيق أول انتصار في تاريخه بمنافسات كأس العالم، وهو ما يمنح اللقاء أهمية استثنائية في سباق التأهل إلى دور الـ32.
وسلطت التحليلات الضوء على أكرم عفيف باعتباره أخطر أسلحة المنتخب القطري، مؤكدة أن صانع ألعاب "العنابي" يمثل العقل المدبر للفريق، بفضل قدرته على قيادة الهجمات وصناعة الفرص وربط خطوط اللعب.
TCN Sports
وأكدت الشبكة أن المنتخب الكندي مطالب بفرض رقابة لصيقة على عفيف طوال المباراة، معتبرة أنه اللاعب الأكثر قدرة على تغيير مجريات اللقاء في أي لحظة، لما يمتلكه من مهارات فردية ورؤية مميزة داخل الملعب.
The Globe
وأشادت الصحيفة بما قدمه المنتخب القطري أمام سويسرا، معتبرة أن الفريق أظهر شخصية قوية، وأثبت قدرته على استغلال الفرص الحاسمة، كما أثنت على الصلابة الدفاعية وتألق الحارس محمود أبو ندى، الذي لعب دورًا بارزًا في الحفاظ على نقطة ثمينة.
The Province
ووصفت الصحيفة تعادل قطر مع سويسرا بأنه "جرس إنذار" للمنتخب الكندي، محذرة اللاعبين من الاعتماد على عاملي الأرض والجمهور، ومؤكدة أن "العنابي" يمتلك عقلية تنافسية وخبرة متراكمة في البطولات الكبرى تجعله منافسًا صعبًا.
كما ركز عدد من المحللين الكنديين على خطورة الهجمات المرتدة السريعة التي يعتمد عليها المنتخب القطري، معتبرين أن التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم كان أحد أبرز أسلحته في المباراة الأولى، وهو ما يستدعي يقظة دفاعية كبيرة من أصحاب الأرض.
وعلى الجانب الآخر، لا تزال الشكوك تحيط بمشاركة ألفونسو ديفيز، أحد أبرز نجوم المنتخب الكندي، بعدما تعرض لإصابة في عضلة الفخذ خلال المباراة الأولى، وهو ما قد يمثل ضربة قوية لأصحاب الأرض قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب القطري.