بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

هل تكفي العادات الصحية للوقاية من الخرف؟.. طبيب يوضح

بوابة الوفد الإلكترونية

أوضح البروفيسور توشيهارو نينوميا من جامعة كيوشو اليابانية أن تأثير نمط الحياة الصحي في الوقاية من الخرف يتأثر بدرجة كبيرة بالتركيب الجيني لكل شخص.

ما هو الخرف عند كبار السن والفرق بينه وبين الزهايمر؟ - اليوم السابع

وأشار إلى أن التحكم في مستويات ضغط الدم وسكر الدم، والحفاظ على وزن صحي، والتوقف عن التدخين، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني بانتظام، يوفر جميعها عوامل تسهم في تقليل احتمالية الإصابة بالخرف، ومع ذلك فإن مدى فعالية هذه العوامل قد يختلف تبعًا للخصائص الجينية للفرد.

وقد حلل البروفيسور وزملاؤه بيانات 9605 أشخاص يابانيين تزيد أعمارهم عن 65 عاما، حيث درسوا تفاعل المتغير ε4 من جين APOE (المسؤول عن استقلاب الدهون ووظائف الدماغ) مع عوامل الخطر القابلة للتعديل المرتبطة بالخرف، مثل ارتفاع ضغط الدم، وداء السكري، وانخفاض مؤشر كتلة الجسم، وتاريخ الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدخين، وقلة النشاط البدني.

 

ويُعد المتغير APOE ε4 أحد أقوى عوامل الخطر الجينية المرتبطة بمرض ألزهايمر، إذ يمكن للفرد أن يرث نسخة واحدة منه من أحد الوالدين أو نسختين من كليهما.

 

وقال البروفيسور: "قد يرتبط اتباع نمط حياة صحي والسيطرة على عوامل الخطر القابلة للتعديل بانخفاض خطر الإصابة بالخرف لدى الأشخاص الذين يحملون نسخة واحدة من جين APOE ε4".

 

غير أن الدراسة لم تُظهر ارتباطا واضحا مماثلا لدى حاملي نسختين من الجين.

 

ورغم أن البروفيسور لم يستبعد احتمال وجود خطأ إحصائي بسبب قلة عدد المشاركين من هذه الفئة، فإنه أشار إلى أن التأثير الجيني يكون أقوى لديهم، وأن التدخلات التقليدية في نمط الحياة والسيطرة على عوامل الخطر قد لا تكون كافية، نظرا لارتفاع مستوى خطر الإصابة بالخرف لديهم بشكل ملحوظ.