بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مشهد لن ينساه المشاهدين.. كيف كانت لحظات وداع عبد العزيز مخيون الأخيرة؟

بوابة الوفد الإلكترونية

خيم الحزن على الوسط الفني والجمهور المصري والعربي عقب إعلان وفاة الفنان القدير عبد العزيز مخيون، أحد أبرز نجوم الفن المصري، والذي ترك بصمة استثنائية في السينما والدراما والمسرح على مدار أكثر من خمسة عقود من العطاء الفني.

عبد العزيز مخيون لـ«الشرق الأوسط»: رهاني على موهبتي فقط كان خاسراً

وجاء خبر الوفاة بمثابة صدمة لمحبيه، خاصة أن الفنان الراحل كان حاضرًا بقوة على الشاشة خلال الأشهر الأخيرة من خلال مشاركته في مسلسل "افراج"، الذي عُرض ضمن موسم رمضان 2026، وحقق تفاعلًا واسعًا بين المشاهدين.

 

وخلال أحداث المسلسل، قدم مخيون شخصية محورية شهدت تطورات درامية مؤثرة، انتهت بمقتلها في أحد المشاهد التي لاقت صدى كبيرًا لدى الجمهور، وبعد أشهر قليلة من هذا الظهور، تحولت تلك المشاهد إلى لحظات وداع مؤثرة يستعيدها محبوه بعد رحيله.

 

 من هو عبد العزيز مخيون؟

يُعد عبد العزيز مخيون، المولود بمحافظة البحيرة عام 1943، واحدًا من أهم الفنانين الذين أثروا الساحة الفنية المصرية بأعمالهم المتميزة. تخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية، ونجح في بناء مسيرة فنية حافلة تنوعت بين المسرح والسينما والتلفزيون، ليصبح أحد أبرز الأسماء في تاريخ الفن المصري.

 

ارتبط اسم عبد العزيز مخيون بعدد من كبار المخرجين وصناع السينما، وشارك في أعمال خالدة لا تزال راسخة في ذاكرة الجمهور، من بينها فيلم "الهروب" وفيلم "البريء" بالتعاون مع المخرج الراحل عاطف الطيب والنجم أحمد زكي.

كما تألق في تجسيد شخصية موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، سواء في مسلسل "أم كلثوم" أو فيلم "كوكب الشرق"، مقدمًا أداءً نال إشادة واسعة من النقاد والجمهور.

 

وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في الكثير من الأعمال التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ الشاشة المصرية، منها "ليالي الحلمية" بشخصية طه السماحي، و"الشهد والدموع"، و"بوابة الحلواني"، و"الجماعة".

 

واستمر مخيون في تقديم أدوار مميزة خلال السنوات الأخيرة، حيث شارك في أعمال ناجحة مثل "البرنس"، و"جزيرة غمام"، و"سوق الكانتو"، مؤكدًا قدرته الدائمة على تقديم شخصيات ثرية ومؤثرة حتى آخر سنوات عطائه الفني.

برحيل عبد العزيز مخيون، تفقد الساحة الفنية قامة كبيرة تركت إرثًا فنيًا غنيًا سيبقى حاضرًا في وجدان الأجيال ومحبي الفن المصري.