40 منحة دراسية للطلاب الأفارقة في جامعة القاهرة
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف المنح الدراسية المقدمة لأبنائنا من دول القارة الإفريقية.
جاء ذلك خلال احتفالية الدولة المصرية بـ«يوم إفريقيا» الثالث والستين المنعقدة بقاعة الاحتفالات الكبرى بجامعة القاهرة، بحضور الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين بالخارج، والدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
ولفت رئيس جامعة القاهرة إلى توفير منح متنوعة بالتعاون مع مؤسسات الدولة المصرية، إلى جانب برامج ممولة من الجامعة، كان أحدثها تخصيص أربعين منحة دراسية للطلاب الأفارقة في كلية طب الفم والأسنان.
وقال رئيس جامعة القاهرة إن احتفالية يوم إفريقيا تجسد معاني الوحدة والتكامل والانتماء لقارة عريقة صنعت التاريخ، وتمتلك من الإمكانيات والطاقات ما يؤهلها لصناعة مستقبل أكثر إشراقًا وازدهارًا.
ملفت التعاون الإفريقي على رأس أولويات جامعة القاهرة
وأكد أن جامعة القاهرة منذ تأسيسها عام 1908 وضعت ملف التعاون والتكامل الثقافي الإفريقي في مقدمة أولوياتها، إدراكًا منها لمسؤوليتها التاريخية والعلمية، وإيمانًا بأن التعليم والمعرفة هما حجر الأساس لبناء المستقبل.
وأشار إلى أن جامعة القاهرة لا ننظر إلى طلابنا الأفارقة باعتبارهم مجرد دارسين، وإنما شركاء في الحاضر والمستقبل، وسفراء للعلم والمعرفة وروابط ممتدة للتواصل الإنساني والثقافي بين شعوب القارة الإفريقية.
وشدد على سعي جامعة القاهرة إلى توفير بيئة تعليمية وإنسانية داعمة، تُقدِّم لطلابها الرعاية الأكاديمية والخدمات الطبية، وتدفعهم إلى التميز والتنافس الإيجابي، إيمانًا منها بأهمية الاستثمار في الإنسان الإفريقي.
ولفت إلى أن جامعة القاهرة أنشأت المركز العالمي للدراسات الإفريقية، الذي يهدف إلى ترسيخ التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية المعنية بالشأن الإفريقي، وتعزيز حضور الجامعة على مستوى القارة والعالم، من خلال دعم الباحثين والمتخصصين والقيادات التي أسهمت في خدمة دولها ومجتمعاتها.
وأضاف أن الكلية تضطلع بدور محوري في دعم الطلاب الأفارقة الوافدين، من خلال برامج التدريب وبناء القدرات، والملتقيات الشبابية، والأنشطة الثقافية والمجتمعية التي تعزز قيم التعاون والتواصل بين أبناء القارة الإفريقية.