وزير التعليم العالى: ندرس إنشاء 3 أفرع جديدة للجامعات المصرية بأفريقيا
كشف الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن دراسة إنشاء 3 فروع جديدة للجامعات المصرية فى دول إفريقيا، بالإضافة إلى التوسع فى فرع تشاد ليضم برامج اخرى ودرجات مشتركة نعمل معها مع جامعات فرنسية.
جاء ذلك خلال احتفالية بمناسبة “يوم إفريقيا” نظمتها وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، مساء اليوم السبت، بمقر جامعة القاهرة.
وأكد وزير التعليم العالي أن مستقبل أفريقيا لن يضمن الا بالاستثمار فى الانسان الافريقى كونه السبيل لتحقيق التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن طلاب أفارقة يدرسون بجامعات فرع تشاد وفرع آخر فى سبيل الإنشاء فى جنوب السودان.
وقال وزير التعليم العالي إن الاحتفال بيوم أفريقيا حدث هام وهو اليوم الذى تأسست فيه منظمة الوحدة الأفريقية قبل 63 عاما وتحديدا فى عام 1963 يوم يفكرنا بنضال الآباء المؤسسين لقيادة أفريقيا نحو مستقبل أفضل.
وأضاف وزير التعليم العالي أن مصر على الدرب الذى رسمه الآباء المؤسسيين وتسعى الدولة لتعزيز الاهتمام بالعمق الافريقي وتسوية النزاعات والدفاع عن الحلول الافريقية للمشكلات.
القارة الإفريقية تخطو خطى ثابتة نحو تحقيق التنمية الشاملة
ونوه وزير التعليم العالي بمقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأن قاراتنا الإفريقية تخطو خطى ثابتة نحو تحقيق التنمية الشاملة ومصر ستظل داعمة لكل جهد لتحقيق تطلعات أفريقيا وخير مثال لذلك زيارة الرئيس ماكرون ومجموعة من القادة الافارقة لتعزيز العلاقات وتؤكد الادارة المصرية على مبدأ الشراكة الأفريقية لتحقيق التنمية المستدامة ومصر اكثر الدول دعما لمساندة افريقيا وشعوبها ويشهد على ذلك التعاون المشترك.
وحضر الاحتفالية الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، والدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، ومشاركة رفيعة المستوى ضمت السفراء الأفارقة والأجانب المعتمدين لدى مصر، وعدد من الشخصيات العامة وقيادات الفكر والأكاديميين والإعلاميين بالإضافة إلى مشاركة وزير خارجية جمهورية القمر المتحدة، ونائب رئيس الجمعية الوطنية السنغالي كضيوف شرف.
بدأت الاحتفالية بعرض كلمة مسجلة للرئيس عبد الفتاح السيسي، أكد خلالها على أن القارة الإفريقية تقف اليوم على أعتاب مرحلة جديدة من البناء والتنمية، مستندة إلى ما تمتلكه من إمكانات هائلة وموارد غنية وقبل ذلك، إلى إرادة شعوبها وعزيمتها الراسخة، فى تعظيم الاستفادة من ثرواتها، مؤكداً أن مصر ستظل شريكاً فاعلاً، فى دعم مسيرة التنمية والبناء بالدول الإفريقية الشقيقة من خلال تبادل الخبرات، وتنفيذ المشروعات، والانفتاح على التعاون مع مختلف الشركاء الدوليين، فى إطار من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، تحقيقا لأولويات شعوب ودول القارة.