بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

خبير أوبئة يكشف أعراض فيروس إيبولا الأولى ويحذر من سرعة انتشاره

فيروس إيبولا
فيروس إيبولا

أوضح الأكاديمي الروسي غينادي أونيشينكو، المتخصص في علم الأوبئة، أن مرض حمى إيبولا يبدأ بظهور ارتفاع شديد في درجة الحرارة، والشعور بالوهن، وآلام في العضلات، وأضاف أن هذه الأعراض الأولية تتبعها مشكلات أخرى تشمل الإسهال، وآلام البطن، والسعال الجاف، مما يؤدي في النهاية إلى جفاف الجسم بشكل حاد.

خبيرة: فيروس الإيبولا قد يبقى في سوائل الجسم لسنوات بعد التعافي - RT Arabic

وأشار إلى أن ما يقرب من نصف المصابين يظهرون طفحًا جلديًا نزفيًا ونزيفًا من اللثة والأنف. كما تحدث مضاعفات خطيرة تشمل توقف تدريجي لوظائف الكبد والكلى، وأوضح أن فترة حضانة الفيروس تتراوح ما بين يومين إلى 21 يومًا.

 

نصح أونيشينكو بتجنب السفر إلى دول غرب إفريقيا، بما في ذلك غينيا ونيجيريا والسنغال وجمهورية الكونغو الديمقراطية، لكونها تشكّل بؤرًا طبيعية للفيروس وتشهد تفشيًا للمرض حاليًا. وأضاف أن السفر الجوي إلى هذه المناطق يزيد من خطر انتقال العدوى إلى روسيا.

 

وشدد على أن: “الطريقة الأسهل لدخول الفيروس هي من خلال السفر الجوي”، كما أشار إلى تسجيل حالات إصابة بالإيبولا خارج إفريقيا في دول مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا ومالي وإيطاليا.

 

من جانبها، ذكرت الدكتورة يوليا يرمولايفا، الباحثة في معهد الطب والتكنولوجيا الطبية بجامعة نوفوسيبيرسك، أن حوالي 25٪ من الإصابات تكون إما خفيفة أو دون أعراض ظاهرة.

 وعلى الرغم من ذلك، أكدت أنه يمكن لفيروس إيبولا أن يتطور ليصبح أكثر عدوى دون انخفاض في درجة ضراوته، أي قدرته على إحداث المرض أو التسبب بالوفاة.

 

وأوضحت أن الضراوة تشير إلى تأثير الميكروبات أو الفيروسات على الكائن الحي المضيف ومدى قدرته على التسبب في المرض بشكل طبيعي أو عبر تدخلات اصطناعية.

 وأضافت: "فيروس إيبولا لديه القدرة على التحور بحيث يصبح أكثر عدوى دون تقليل قدرته التدميرية، وهذا ما حدث خلال أكبر تفشٍّ له في غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016، حيث أثبتت الدراسات أن هذه الطفرات زادت من قابليته لإصابة البشر دون تقليل نسبة الوفاة المرتبطة بالمرض."

 

وأُعلن أيضًا أنه استجابةً لطلب الحكومة الأوغندية، ستقوم روسيا بإرسال فريق من الخبراء إلى العاصمة كمبالا لإجراء تحقيق وبائي يساعد في مواجهة تفشي المرض.