بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

مختار جمعة: معية الله عز وجل طريق الطمأنينة والنصر ومن كان الله معه فلا يخشى أحدًا

محمد مختار جمعة
محمد مختار جمعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن معية الله عز وجل هي أعظم ما يناله الإنسان، موضحًا أنه إذا كان العبد مع الله كان الله معه، وإذا كان الله معه فلا يضره من عاداه أو خذله.

وأوضح خلال حلقة برنامج "البيان القرآني"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن معية الله تتجلى في صور متعددة كما وردت في القرآن الكريم، فهي معية نصر وتأييد، ومعية حفظ ورعاية، ومعية علم وإحاطة، مشيرًا إلى أن هذه المعاني تتجسد بوضوح في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، خاصة في موقف الهجرة حينما كان في الغار مع سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه، فقال له: "لا تحزن إن الله معنا".

وأضاف أن هذه الكلمات تعكس يقينًا كاملًا وثقة مطلقة في الله سبحانه وتعالى، وهو ما يتجلى أيضًا في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما ظنك باثنين الله ثالثهما"، مؤكدًا أن نصر الله لا يرتبط بعدد ولا عُدة، وإنما يتحقق بالإيمان الصادق والتوكل عليه.

وأشار إلى أن قوله تعالى: "إلا تنصروه فقد نصره الله..." يبين أن الله ينصر دينه ونبيه ولو تخلف الناس، لافتًا إلى أن قوله سبحانه: "وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا" يوضح أن الباطل قد يعلو مؤقتًا لكنه زائل، بينما الحق ثابت لا يتغير.

وبيّن أن الآيات التي تدعو إلى النفير في سبيل الله وتحذر من التثاقل إلى الدنيا، تؤكد أن الانشغال بزخارف الحياة لا ينبغي أن يكون على حساب نصرة الحق، مشددًا على أن من يتخلف يستبدل الله به غيره دون أن يضر ذلك شيئًا من قدرته سبحانه.

وشدد على أن أعظم ما يسعى إليه المؤمن هو أن يكون في معية الله عز وجل، لما فيها من أمان وحفظ ونصر، فهي الحصن الحقيقي والضمان الذي لا يخيب.

اقرأ المزيد..