بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير التعليم العالي الأسبق يدعو إلى الاهتمام برأس المال البشري

معتز خورشيد وزير
معتز خورشيد وزير التعليم العالي الأسبق

دعا الدكتور معتز خورشيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي سابقا، المؤسسات التعليمية إلى الاهتمام برأس المال البشري باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية الاقتصادية. 

جاء ذلك خلال الملتقى الأول لمواءمة التخصصات الجامعية لمتطلبات سوق العمل في جامعة القاهرة، بحضور الدكتور محمود السعيد نائب رئيس جامعة القاهرة. 

وأكد وزير التعليم العالي الأسبق أن القدرة على الابتكار والإبداع والقدرة على التفكير النقدي واستخدام الذكاء الاصطناعي ستصبح أحد معايير الالتحاق بسوق العمل. 
ولفت إلى أننا نعيش في عصر معرفي تكنولوجي جديد يتنامى فيه دور البحث والتطوير والابتكار في استدامة التنمية والنمو الاقتصادي وخطط التنمية المستدامة. 
ونوه خورشيد بأن الجامعات من الجيل الرابع تعتمد على الابتكار والبحث العلمي وريادة الأعمال بهدف التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي. 

وأشار خورشيد إلى وجود تغير في نمط الإنتاج بالاعتماد على البحث وعمالة ذات مهارات معرفية وذهنية وعامة كرأس مال بشري يعتمد عليه اقتصاد المعرفة. 

تبني رؤية متكاملة لوظيفة التعليم

وذكر خورشيد أن العصر المعرفي التكنولوجي الجديد يفرض على الدول تبني رؤية متكاملة لوظيفة التعليم، بحيث ترتبط العملية التعليمية بخطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتسهم في تحقيق معدلات نمو قادرة على استيعاب الزيادة السكانية.

أكد خورشيد أن مستقبل التعليم لم يعد مرتبطًا فقط بمدى التوافق بين مخرجات الجامعات واحتياجات سوق العمل، بل أصبح يتأثر بمجموعة واسعة من المتغيرات المرتبطة بعصر المعرفة والتطور التكنولوجي المتسارع.
 

وأشار إلى أن الإنسان المتعلم يمثل الثروة الحقيقية التي لا تنضب، مؤكدًا أن دور التعليم لا يقتصر على توفير فرص التوظيف فقط، وإنما يمتد إلى تعزيز الدراسات الإنسانية وتنمية قدرات الابتكار والإبداع.

وأضاف أن البطالة قد تنتج عن قصور مؤسسات الدولة في توفير فرص العمل، أو بسبب عدم مواكبة البرامج الدراسية للتغيرات المتلاحقة في سوق العمل، مشددًا على أهمية تطوير المناهج التعليمية بما يتناسب مع متطلبات الاقتصاد الحديث.

ولفت وزير التعليم العالي الأسبق إلى أن البحث العلمي والتطوير والابتكار أصبحت عناصر أساسية في بناء الاقتصاد المعرفي، الذي يعتمد على صناعات ذات قيمة مضافة مرتفعة قائمة على المعرفة والتكنولوجيا.

وأكد ضرورة إعداد خريج يمتلك المهارات المعرفية والمهنية إلى جانب الإحساس بالمسؤولية، باعتبار أن ذلك يمثل جوهر “رأس المال البشري” القادر على قيادة التنمية.

وأوضح أن الثورة الصناعية الرابعة تقوم على التقارب الإبداعي بين التكنولوجيات المختلفة، وهو ما يفرض على المؤسسات التعليمية التركيز بصورة أكبر على تنمية المهارات والابتكار والبحث العلمي، بما يواكب التحولات العالمية المتسارعة.

وأشار إلى أن الابتكار أصبح عنصرًا مؤثرًا بقوة في دعم قطاع الأعمال وتسريع معدلات التنمية، مؤكدًا في الوقت نفسه أهمية التوسع في إنشاء الجامعات وزيادة أعدادها لتلبية احتياجات المجتمع والتنمية.

ودعا خورشيد المؤسسات التعليمية إلى الاهتمام برأس المال البشري من خلال تخريج خريج قادر على الانخراط في سوق العمل، والتركيز على الابتكار الذي أصبح مؤثرا بشكل كبير وتقوم بدور فاعل في تطوير الجامعات والنمو الاقتصادي.