بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

كيف تقسم الأضحية وهل يمكن الجمع بينها والعقيقة في ذبيحة واحدة؟.. أمين الفتوى يجيب

أضحية
أضحية

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين يقول: "كيف تُقسَّم الأضحية؟"، موضحًا أن الأضحية ليس لها تقسيمة واجبة، ويجوز للمضحي بعد الذبح أن يتصرف فيها كما يشاء.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن للمضحي حرية التقسيم، فيجوز له أن يدخر منها ما يريد، ويتصدق منها بالمقدار الذي يشاء، ويهدي منها كذلك حسبما يرى.

وأشار إلى أنه لا يوجد في الشرع تقسيم ملزم للأضحية، مؤكدًا أن الأمر فيه سعة وتيسير، وأن المقصود هو تحقيق القربى إلى الله وإدخال السرور على الآخرين.

وأضاف أن الأفضل والأكمل هو أن يجمع المضحي بين أوجه الخير المختلفة، فيأكل منها، ويتصدق، ويهدي، حتى يحقق المعاني الاجتماعية والإنسانية للأضحية.

وأوضح أنه يُستحب تقسيم الأضحية إلى ثلاثة أجزاء: ثلث للإهداء، وثلث للصدقة، وثلث للأكل والادخار، لكن إذا قُسمت بأي طريقة أخرى فلا حرج في ذلك، ولا ينقص من ثوابها شيء إن شاء الله.

هل يجوز الجمع بين الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة 

وأجاب على سؤال ورد من أحد المواطنين يقول: "هل ينفع أن أذبح بنية الأضحية والعقيقة معًا في عيد الأضحى؟"، موضحًا أن هذه المسألة قد تكلم فيها الفقهاء.

وأوضح أن جماعة من الفقهاء قالوا إن المقصود من الأضحية هو إراقة الدم في أيام مخصوصة، وهي يوم العيد وأيام التشريق التي تليه.

وأشار إلى أنه بناءً على هذا المعنى، فإنه لا مانع من أن يذبح الإنسان بنية القربة في هذه الأيام، ويجمع في نيته بين الأضحية والعقيقة، خاصة إذا كان قد رُزق بمولود، فينوي بالذبح أنها عقيقة، وفي الوقت نفسه تقع أضحية.

وأضاف أن هذا يشبه ما يحدث في الصلاة، مثل من يدخل المسجد فيصلي الفريضة أو السنة فتجزئه عن تحية المسجد، لأن المقصود هو أداء الصلاة قبل الجلوس، وكذلك هنا يتحقق المقصود وهو الذبح في الأيام المخصوصة.

ولفت إلى أنه لا مانع شرعًا من الجمع بين نية الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة، وتحصل بها القربتان معًا، وينال بها الثواب إن شاء الله.

اقرأ المزيد..