أستاذ صدر يحذر: فيروس "هانتا" ينتقل عبر الهواء الملوث بفضلات القوارض
أكد الدكتور محمد صدقي، أستاذ الصدر والحساسية بطب الأزهر، أن فيروس "هانتا" ليس جديدًا، بل هو موجود منذ سنوات طويلة، ويعيش بشكل أساسي بين القوارض مثل الفئران والجرذان دون أن يسبب لها أضرارًا.
وقال خلال لقائه مع الإعلامي شريف نورالدين والإعلامية آية شعيب، في برنامج "أنا وهو وهي" المذاع على قناة "صدى البلد": " فيروس "هانتا" هو موجود من زمان على فكرة، وموجود أصلاً بكثرة أكتر في القوارض، منهم الفيران والجرذان، هو أصلاً عايش معاهم، مرض للقوارض، زي ميكروب عايش معاهم ومبيعملهومش مشاكل ".
وأشار إلى أن العدوى تحدث غالبًا نتيجة استنشاق هواء ملوث بفضلات القوارض الجافة، سواء كانت لعابًا أو بولًا أو برازًا، حيث تحملها الأتربة إلى الجهاز التنفسي.
وأضاف أن الأعراض الأولية للإصابة تشبه إلى حد كبير نزلات البرد أو الأنفلونزا، مثل ارتفاع الحرارة وآلام العضلات وتكسير الجسم، مؤكدًا أن معظم الفيروسات التنفسية قد تبدأ بهذه الصورة قبل أن تتطور في بعض الحالات إلى التهابات رئوية خطيرة.
وفي سياق متصل، أكد الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية، خلال تصريحات حديثة أن هناك متابعة دقيقة ومستمرة للحالات المصابة بـ"سفينة فيروس هانتا"، موضحًا أن طبيعة هذا الفيروس تختلف تمامًا عن فيروس كورونا سواء من حيث أسلوب الانتشار أو طرق العدوى.
كما أوضح الدكتور عودة خلال مداخلة من روما في برنامج "كلمة أخيرة" الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم عبر قناة "ON".
أشار إلى أن الفيروس شهد عددًا محدودًا من الطفرات على مر الزمن، وأن احتمالية انتقاله بين البشر منخفضة جدًا مقارنة بفيروسات أخرى تنتشر بسرعة.
وأضاف أن فترة حضانة الفيروس تتراوح عادة بين 6 إلى 8 أسابيع، لكنها قد تكون أطول في بعض الحالات، كما لفت إلى أن العدوى يمكن أن تحدث نتيجة التعرض المسبق قبل الدخول إلى أماكن مغلقة أو بيئات ملوثة، مع إمكانية انتقال الفيروس عبر أسطح غير نظيفة.
فيما يخص الأعراض، ذكر أن بعض الأشخاص الذين لم تظهر عليهم علامات الإصابة أثناء وجودهم على السفينة قد تظهر لديهم أعراض المرض لاحقًا خلال الأسابيع التالية، هذا يستند إلى أهمية الرصد الطبي المستمر ومتابعة الحالات التي يُشتبه بإصابتها بالعدوى، وعلى الرغم من الجهود المبذولة، أكد الدكتور عودة أن لقاحًا أو علاجًا مباشراً لفيروس هانتا لم يتوفر حتى الآن، وأن العناية الطبية الحالية تركز بشكل رئيسي على التعامل مع الأعراض وتقديم الدعم اللازم للمصابين.
اقرأ المزيد..