بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

المركز الصيني لمكافحة الأمراض: لا إصابات بشرية بفيروس "هانتا"

فيروس هانتا
فيروس هانتا

أعلن المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن البلاد لم تسجل أية إصابات بشرية بسلالة فيروس "هانتا" التي يُعتقد أنها مرتبطة بتفشٍ على متن سفينة سياحية.

 

 

وقال مسؤول في منظمة الصحة العالمية - وفقا لما أوردته وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" اليوم/ السبت/ - إن 5 حالات من بين 8 حالات تم الإبلاغ عنها من السفينة السياحية، تم تأكيدها مختبريا على أنها إصابات بفيروس هانتا، تم تأكيدها مختبريا على أنها إصابات بفيروس هانتا، وإن الفيروس المتورط هو فيروس الأنديز.

وقال المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها إن فيروس الأنديز ليس له مضيف طبيعي معروف حاليا في الصين ولم تسجل البلاد أية إصابات بشرية بالسلالة.

وجاء بيان المركز الصيني لمكافحة الأمراض والوقاية منها، بعد أن أبلغت منظمة الصحة العالمية عن تفشي إصابات بفيروس هانتا على متن سفينة سياحية أبحرت من الأرجنتين؛ ما أسفر عن وفاة 3 أشخاص حتى أمس الأول الخميس.

وتعد فيروسات هانتا مجموعة من الفيروسات التي تحملها القوارض بشكل أساسي، وتعرف أكثر من 20 سلالة بأنها تسبب أمراضا لدى البشر، حيث تختلف الأعراض بشكل كبير

الخارجية الفرنسية: زيارة ماكرون تعزز الشراكة مع مصر وتعكس ثقة باريس بدورها في استقرار المنطقة

أكد المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، باسكال كونفافرو، أن زيارة الرئيس إيمانويل ماكرون إلى مصر "تحمل أهمية بالغة"؛ وتجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعكس ثقة باريس في الدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في استقرار المنطقة.

وقال كونفافرو، في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم السبت، بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسي إلى الإسكندرية، إن مصر تقوم بمهمة أساسية في التعامل مع الأوضاع في الشرق الأوسط والدفع نحو التهدئة، ولا سيما في قطاع غزة، مشيدًا بالجهود الكبيرة التي بذلتها من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فضلًا عن كونها منصة رئيسية لإيصال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى داخل القطاع.

وأوضح أن زيارة الرئيس ماكرون إلى الإسكندرية تتضمن مباحثات مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى جانب افتتاح المقر الجديد لجامعة سنجور للفرنكوفونية بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس البعد الثقافي والتعليمي المتنامي في العلاقات الثنائية، فضلًا عن إجراء حوار سياسي معمق بين الجانبين.

وأضاف أن الزيارة تأتي استمرارًا للزخم المتصاعد الذي تشهده العلاقات بين باريس والقاهرة، والذي شهد دفعة كبيرة منذ أبريل 2025 مع إطلاق الحوار الاستراتيجي بين البلدين، بالتوازي مع تعزيز التعاون في القطاعات ذات الأولوية، لاسيما الاقتصاد والطاقة والنقل، بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية.

ولفت إلى أن فرنسا تُساند جهود مصر لتحقيق التنمية المستدامة، في إطار انخراط البلدين في مشاريع إقليمية طموحة، خاصة في مجالات النقل الذكي وتطوير البنية التحتية، التي تمثل ركيزة أساسية لتعزيز التبادل التجاري والربط بين القارتين الإفريقية والأوروبية.

وأكد باسكال كونفافرو أن الشراكة المصرية الفرنسية تمتد كذلك إلى مجالات الثقافة والتعليم، في ضوء مكانة مصر كأحد أكبر الفضاءات الفرنكوفونية، وتخريجها سنويًا آلاف الناطقين باللغة الفرنسية.

وأثنى المتحدث باسم الخارجية الفرنسية على التعاون المشترك في مختلف المجالات، والاتصالات المتواصلة بين القاهرة وباريس، خاصة فيما يتعلق بالتنسيق حول القضايا الإقليمية والدولية.