اقتصادي يكشف عن موعد انتهاء هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي
قال الدكتور محمد حمزة الحسيني، الخبير الاقتصادي، إن هيمنة الدولار على العالم والمؤسسات المالية في 2030 ستنتهي بسبب إنشاء تكتل "البريكس" الذي يعمل على توفير بديل للدولار، من خلال التعامل بالعملات المحلية.
وأضاف "الحسيني"، خلال حواره مع فضائية "النيل للأخبار"، أن مصر يجب أن تتوقف عن الاقتراض من الخارج، وتتوجه إلى الاستثمار المباشر مثل استثمارات رأس الحكمة، خلاف من هذه المشروعات التي تؤدي إلى دخول مبالغ مالية ضخمة عن طريق الاستثمار وليس عن طريق الاقتراض.
ضرورة مراجعة الاتفاق مع صندوق النقد
ولفت إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تحدث مؤخرًا عن ضرورة مراجعة الاتفاق مع صندوق النقد الذي أعطى لمصر قروضًا من باب الإصلاح الاقتصادي.
ومن جانبه، قال رجل الأعمال حمادة فاروق في حوار مهم يتزامن مع الاحتفال بعيد العمال، سلط خلاله الضوء على مستقبل الصناعة في مصر، وتحولات سوق العمل، ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل بيئة الإنتاج، إلى جانب أهمية التعليم الفني والزراعة الذكية كمرتكزات رئيسية للاقتصاد الإنتاجي، حيث أكد فاروق أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها للتحول إلى مركز صناعي وتصديري إقليمي، في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، موضحا أن الموقع الجغرافي المتميز لمصر يمنحها فرصة كبيرة لهذا التحول، في ظل المتغيرات العالمية وارتفاع تكاليف العمالة في الصين، ما يدفع العديد من الأسواق للبحث عن بدائل واعدة، وفي مقدمتها إفريقيا والمنطقة العربية.
وأوضح فاروق، خلال البرنامج أن صناعة السيارات والمكونات المغذية لها تمثل أحد أبرز القطاعات القادرة على تحقيق نمو اقتصادي مستدام، لما توفره من فرص عمل واسعة وتأثير إيجابي طويل المدى على الاقتصاد، مشددا على أهمية تقديم دعم حكومي وتسهيلات للمصانع بما يسهم في جذب الاستثمارات وتلبية احتياجات التصدير.
وأشار فاروق إلى أن التكنولوجيا الحديثة، وعلى رأسها الروبوتات، ستلعب دورا محوريا في مستقبل الصناعة، لافتًا إلى توجهه لاستيراد أجهزة روبوت بهدف التعلم والتصنيع المحلي، بما يعزز من جاهزية السوق المصرية لمواكبة التطور الصناعي العالمي.
وفي سياق متصل، تحدث فاروق عن مبادرته لدعم مدرسة "موبيكا" للتعليم الفني، مؤكدًا حرصه على تحفيز الطلاب المتفوقين عبر منحهم رواتب تضاهي رواتب المهندسين الجامعيين، في خطوة تستهدف رفع كفاءة العمالة الفنية وتعزيز مكانة التعليم التطبيقي.
وأضاف أن النظم التعليمية التقليدية قد لا تكون كافية لمواكبة التغيرات المتسارعة في سوق العمل، ناصحًا الشباب بضرورة تطوير مهاراتهم، خاصة في استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، باعتبارها وسيلة فعالة لزيادة الإنتاجية وتحسين جودة الأداء.