بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

تعرف على أسعار الحديد في مصر اليوم الثلاثاء

أسعار الحديد
أسعار الحديد

شهدت أسعار الحديد في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، وذلك عقب الزيادات الأخيرة التي أقرتها المصانع المحلية على خلفية تطورات الأوضاع في منطقة الخليج، والتي ألقت بظلالها على تكلفة الإنتاج وأسعار المواد الخام عالميًا.

استقرار بعد موجة ارتفاعات

جاء استقرار الأسعار بعد موجة زيادات ملحوظة خلال الأيام الماضية، حيث رفعت شركات الحديد أسعارها بنحو 2000 جنيه للطن. 

وأوضح أحمد الزيني، رئيس شعبة مواد البناء بالغرفة التجارية بالقاهرة، أن السوق يشهد حاليًا حالة من الثبات النسبي، مع استمرار التداول عند المستويات الجديدة التي تم تسجيلها مؤخرًا.

نطاق الأسعار في المصانع

تراوحت أسعار الحديد تسليم أرض المصنع بين 37200 جنيه و39500 جنيه للطن، وفقًا لنوع الشركة المنتجة وجودة المنتج. وتعكس هذه الأسعار متوسطات السوق بعد الزيادة الأخيرة، مع وجود فروق بسيطة بين مصنع وآخر.

أسعار الحديد لدى الموزعين

على مستوى الموزعين، سجل متوسط سعر الطن نحو 38000 جنيه، مع زيادات إضافية تصل إلى حوالي 1000 جنيه عند البيع للمستهلك النهائي، وذلك بحسب تكاليف النقل ومناطق التوزيع المختلفة داخل محافظات الجمهورية. ويؤدي هذا التفاوت إلى اختلاف السعر من منطقة لأخرى، لكنه يظل في نطاق محدود.

قائمة أسعار أبرز الشركات

جاءت أسعار الحديد لدى عدد من الشركات الكبرى على النحو التالي:

حديد عز: نحو 39200 جنيه للطن

حديد بشاي: نحو 39500 جنيه للطن

حديد المصريين: نحو 37500 جنيه للطن

حديد الجارحي: نحو 39200 جنيه للطن

الجيوشي للصلب: نحو 37500 جنيه للطن

السويس للصلب: نحو 37500 جنيه للطن

حديد المراكبي: نحو 39200 جنيه للطن

حديد العشري: نحو 37500 جنيه للطن

تأثير الأسعار على قطاع البناء

يُعد الحديد من الركائز الأساسية في قطاع التشييد والبناء، ما يجعل أي تغير في أسعاره مؤثرًا بشكل مباشر على تكلفة المشروعات العقارية. ويترقب العاملون في السوق تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباطها بالمتغيرات العالمية، وعلى رأسها أسعار الطاقة والمواد الخام، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية.

توقعات الفترة المقبلة

يتوقع متعاملون في السوق استمرار حالة الاستقرار على المدى القصير، في حال عدم حدوث تغييرات كبيرة في الأسواق العالمية أو تكاليف الإنتاج. ومع ذلك، تبقى الأسعار مرهونة بعدة عوامل خارجية وداخلية، ما يجعل السوق في حالة ترقب دائم لأي مستجدات قد تؤثر على حركة الأسعار خلال الفترة القادمة.