بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

القهوة والهضم.. كيف يؤثر فنجانك اليومي على جسمك؟

القهوة
القهوة

تُعد القهوة من أكثر المشروبات شعبية حول العالم، ويعتمد عليها الملايين لبدء يومهم بنشاط وتركيز، ولكن تأثيرها لا يقتصر على زيادة اليقظة فقط، بل يمتد ليشمل الجهاز الهضمي والحالة النفسية بطرق قد تكون مفيدة أحيانًا وغير مرغوبة في أحيان أخرى.

القهوة 
القهوة 

تأثير القهوة على الهضم والحالة النفسية

يحتوي فنجان القهوة على الكافيين، وهو منبه طبيعي يعمل على تحفيز الجهاز العصبي المركزي، ما يؤدي إلى زيادة الانتباه وتقليل الشعور بالتعب، كما يساهم في تحفيز إفراز بعض النواقل العصبية مثل الدوبامين والسيروتونين، وهو ما قد يفسر تحسن المزاج الذي يشعر به كثيرون بعد تناولها.

 

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول القهوة باعتدال قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب لدى بعض الأشخاص، بفضل تأثيرها الإيجابي على نشاط الدماغ.

 

أما بالنسبة للجهاز الهضمي، فالقهوة قد تحفز حركة الأمعاء لدى بعض الأشخاص، وهو ما يفسر رغبة البعض في دخول الحمام بعد وقت قصير من تناولها.

 

كما أنها تحفز إفراز أحماض المعدة، ما قد يساعد في الهضم لدى البعض، لكنه قد يسبب انزعاجًا لدى آخرين، خاصة من يعانون من الحموضة أو ارتجاع المريء.

 

وتختلف استجابة الجسم للقهوة من شخص لآخر، فبينما تمنح البعض شعورًا بالراحة والتركيز، قد تسبب لدى آخرين التوتر أو تسارع ضربات القلب إذا تم تناولها بكميات كبيرة.

 

وينصح الخبراء بالاكتفاء بكميات معتدلة، تتراوح عادة بين كوبين إلى أربعة أكواب يوميًا، مع تجنب شربها في ساعات المساء حتى لا تؤثر على جودة النوم.

 

كما يُفضل تقليل السكر والإضافات عالية السعرات للحفاظ على فوائدها الصحية.

 

وفي النهاية، يمكن أن تكون القهوة حليفًا جيدًا للهضم والمزاج عند تناولها باعتدال، لكن الإفراط فيها قد يقلب المعادلة تمامًا. وكما هو الحال مع معظم العادات الغذائية، يبقى التوازن هو المفتاح.