التوقيت المثالي للإفطار لمرضى السكري.. ما الذي ينصح به الخبراء؟
تُعد وجبة الإفطار من أهم الوجبات اليومية، خاصة لمرضى السكري، إذ تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات السكر في الدم طوال اليوم، ولا يقتصر الأمر على نوعية الطعام فقط، بل يمتد أيضًا إلى توقيت تناوله.

أفضل وقت لتناول وجبة الإفطار لمرضى السكري
يوصي خبراء التغذية عادة بتناول الإفطار خلال ساعة إلى ساعتين من الاستيقاظ. فبعد ساعات النوم الطويلة، يحتاج الجسم إلى مصدر للطاقة يساعد على استقرار مستوى الجلوكوز ويمنع حدوث انخفاض أو ارتفاع مفاجئ.
وقد يؤدي تأخير الإفطار لفترات طويلة إلى اضطراب استجابة الجسم للإنسولين، ما قد ينعكس سلبًا على التحكم في السكر لاحقًا خلال اليوم.
كما أن تخطي هذه الوجبة قد يزيد من الشعور بالجوع، مما يرفع احتمالية الإفراط في تناول الطعام خلال الوجبات التالية.
أما بالنسبة لمحتوى الوجبة، فيُنصح بأن تحتوي على مزيج متوازن من البروتين والألياف والكربوهيدرات المعقدة.
فعلى سبيل المثال، يمكن اختيار البيض مع خبز الحبوب الكاملة، أو الزبادي غير المحلى مع الشوفان والفواكه.
وتساعد هذه التركيبة على إطلاق السكر في الدم بشكل تدريجي، ما يقلل من التقلبات الحادة في مستوياته.
كما يُفضل تجنب الأطعمة الغنية بالسكريات البسيطة، مثل المعجنات المحلاة والعصائر الصناعية، لأنها قد تسبب ارتفاعًا سريعًا يعقبه هبوط مفاجئ.
ومن المهم أيضًا مراقبة استجابة الجسم، حيث قد يختلف التوقيت المثالي من شخص لآخر حسب نوع السكري، والأدوية المستخدمة، ومستوى النشاط البدني.
لذلك، يُنصح باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد أفضل جدول غذائي يناسب الحالة الفردية.
وفي النهاية، تناول الإفطار في الوقت المناسب ليس مجرد عادة صحية، بل جزء أساسي من خطة إدارة السكري والوقاية من المضاعفات على المدى الطويل.