بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس التحرير
ياسر شورى

التوت الأزرق يدعم توازن السكر ويعيد تشكيل بكتيريا الأمعاء

بوابة الوفد الإلكترونية

كشفت دراسة علمية حديثة أن المركبات الموجودة في التوت الأزرق، وبشكل خاص الأنثوسيانين، تُسهم في تعديل مستويات السكر في الدم وتحسين تكوين الميكروبات المعوية لدى الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني. 

دراسة: التوت الأزرق فعال في قتل الخلايا السرطانية وخفض نسبة السكر

شملت الدراسة 15 مشاركًا بالغًا يعانون من هذا النوع من السكري، حيث تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تلقت 400 ملليغرام يوميًا من مستخلص أنثوسيانين التوت الأزرق، بينما لم تتلقَ المجموعة الثانية أي مكملات غذائية لمدة ستة أشهر. ورغم عدم تحقيق تحسينات ذات دلالة إحصائية في مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c) لدى أفراد المجموعة الأولى، إلا أنه لوحظ انخفاض ملحوظ في مستويات الغلوكوز في الدم لديهم.

 

كما أوضحت الدراسة أن استهلاك مكملات الأنثوسيانين المستخرجة من التوت الأزرق أدى إلى تغييرات معتبرة في تركيبة الميكروبات المعوية. وتمثل ذلك في انخفاض نسبة بكتيريا الفيرميكوتس، المرتبطة بالالتهابات، وزيادة بكتيريا البكتيرويدس التي يُعتقد بأنها تساهم في تحسين عمليات التمثيل الغذائي. 

 

إضافةً إلى ذلك، وجد الباحثون ارتفاعًا في مستويات الأحماض الدهنية قصيرة السلسلة في عينات البراز لدى المشاركين الذين تناولوا المكملات، مما يُشير إلى تعزيز ملحوظ لعملية التمثيل الغذائي داخل الجسم.

 

تشير هذه النتائج الواعدة إلى أن مستخلص التوت الأزرق يمكن أن يكون إضافة مفيدة ضمن خيارات العلاج لداء السكري من النوع الثاني.

حقق العلماء إنجازاً هاماً بتطوير تقنية طبية رائدة تمثلت في ابتكار "لاصقة حرارية" ثورية، مصممة لاستهداف والقضاء على خلايا الميلانوما، أحد أخطر أنواع سرطان الجلد، دون الحاجة إلى جراحات معقدة أو مؤلمة.

يمهد هذا الابتكار الطريق لعلاج أكثر دقة وأماناً، حيث أظهرت تجارب مختبرية أولية قدرة اللاصقة على تدمير الأورام بشكل فعال مع الحفاظ على سلامة الأنسجة السليمة المحيطة بها.

 

يعتمد تصميم اللاصقة على مادة "الغرافين" المستحث بالليزر، وهي نوع من الكربون المسامي يتم تشكيله عبر نقش دقيق باستخدام أشعة الليزر. وقد عزز الباحثون هذه المادة بإضافة أكسيد النحاس الثنائي داخل المسام الدقيقة، ثم غمرها في مركب "سيليكون بوليمر" مرن وناعم لضمان توافقها مع سطح الجلد.

 

تأتي اللاصقة مزودة بمجموعة من الخصائص المميزة التي تجعلها مثالية لعلاج الميلانوما، وتشمل:

- مرونة عالية تمكنها من التكيف مع حركة الجلد.

- نفاذية للهواء تحافظ على صحة الجلد وتمنع التهيج الكيميائي.

- استقرار كيميائي يضمن سلامتها وعدم تفاعلها مع الجسم.

 

تعتمد آلية العلاج على تحفيز اللاصقة حرارياً، بحيث يتم تدفئتها إلى 42 درجة مئوية باستخدام ليزر منخفض الطاقة. بمجرد ذلك، تبدأ اللاصقة بإطلاق أيونات النحاس مباشرة نحو الخلايا السرطانية. تتسلل هذه الأيونات إلى الحمض النووي لخلايا الميلانوما، مما يؤدي إلى تدميرها عبر عملية تعرف بالإجهاد التأكسدي. كما أثبتت التجارب أن هذه العملية لا تقضي فقط على الخلايا السرطانية الحالية بل تحفز أيضاً استجابة مناعية لدى الجسم، تقلل من قدرة الخلايا المتبقية على الانتشار أو العودة مجدداً.