بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مختار جمعة: مشروعات الدولة أثبتت بُعد نظر الرئيس السيسي في حماية الأمن القومي

الدكتور محمد مختار
الدكتور محمد مختار جمعة

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، استطاعت عبور تحديات جسيمة بفضل رؤية استراتيجية سابقت الزمن، مشددًا على أن الالتفاف خلف القيادة السياسية والقوات المسلحة والشرطة هو الضمانة الوحيدة للحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية في ظل إقليم يغلي بالصراعات.

وحول الموقف المصري الثابت والراسخ تجاه القضية الفلسطينية، شدد وزير الأوقاف السابق، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج “المواطن والمسؤول”، المذاع على قناة “الشمس”، على أن تهجير الفلسطينيين نحو سيناء خط أحمر لا تقبل الدولة المصرية تجاوزه، مشيدًا بحكمة الرئيس السيسي في إدارة الأزمات الإقليمية دون الانزلاق إلى حروب مباشرة، مع الحفاظ على دور مصر كقوة رائدة في خفض التصعيد.

ودعا إلى ضرورة تفعيل مقترح الرئيس السيسي الذي طرحه منذ سنوات بإنشاء قوة عربية مشتركة، مؤكدًا أن العالم الحديث لا يحترم إلا التكتلات القوية عسكريًا واقتصاديًا، وأن أمن مصر هو جزء لا يتجزأ من أمن أمتها العربية والإسلامية.

وأشاد بالتقارير الأسبوعية للحكومة، لا سيما فيما يتعلق بالأمن الغذائي، مشيرًا إلى أن رفع معدلات توريد القمح المحلي إلى 5 ملايين طن، وامتلاك احتياطي استراتيجي يكفي لعام كامل، يعكس إدارة ناجحة وعليمة بالأزمات، تشبه في حكمتها استراتيجية نبي الله يوسف عليه السلام في تأمين غذاء مصر وقت الطوارئ، مما يطمئن الشعب المصري بأن الدولة جاهزة لكل السيناريوهات العالمية.

وحول الجدل الذي أثير سابقًا حول جدوى مشروعات الطرق والكباري والأنفاق، لا سيما في سيناء، كشف عن أن الواقع الحالي أثبت أن تلك المشروعات لم تكن مجرد تعمير، بل كانت خط دفاع أول وتأمينًا استراتيجيًا للحدود الشرقية، مؤكدًا أن ولي الأمر يمتلك من المعطيات وبُعد النظر ما قد لا تستوعبه بعض العقول في حينها، لكن الأزمات الراهنة كشفت عن عبقرية تلك الخطوات في حماية السيادة المصرية.

ولفت إلى توجيهات الرئيس السيسي بدمج العلماء والقراء في خطاب القوة الناعمة للدولة، مؤكدًا أن القارئ بصوته والمالم بمنبره هما حائط الصد الأول ضد الشائعات ومحاولات الفرقة الطائفية أو الحزبية.

وشدد على أن العدو يراهن دائمًا على إحداث فرقة داخلية، ووحدتنا هي السلاح الذي يرتد بسببه أي اعتداء، موضحًا أن الرهان الحقيقي على الفئة المثقفة والواعية لمواجهة أبواق النقد التي لا تهدف إلا للهدم وتجاهل الإنجازات الملموسة في السياحة وقناة السويس، منوهًا بأن الالتفاف خلف الرئيس السيسي والجيش ليس خيارًا، بل هو فرض عين لحماية مقدرات الوطن في ظرف استثنائي يمر به العالم أجمع.

اقرأ المزيد..