ياسر شورى: الغطاء الأمريكي سينكشف عن نتنياهو وقريبًا سيلقى عقابه الذي يستحقه
قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل هوايته في إشعال الحروب بالمنطقة وكلما اقتربت محاكمته بتهم فساد في إسرائيل يحاول الهروب إلى إشعال حروب.
وأضاف ياسر شورى خلال حواره على فضائية النيل للأخبار، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدخل بنفسه للعفو عن نتنياهو في قضايا الفساد، مشيرا إلى أنه في النهاية ومهما طال الوقت سينكشف الغطاء عن نتنياهو، وترامب نفسه يتعرض لانتقادات حادة في الولايات المتحدة بسبب الخسائر الأمريكية في إيران والشعب الأمريكي يرفع شعار أموال أمريكا للأمريكيين، وإذا دخل ترامب إيران بريا وتعرض الجيش الأمريكي لخسائر بشرية كبيرة ستنقلب الأمور رأسا على عقب وبالتالي الغطاء الأمريكي لنتنياهو بدأ يخفت.
الغطاء الأمريكي سينكشف عن نتنياهو وسيلقى عقابه
وتابع: "رأينا أثناء حرب إيران تباين في المواقف بين الطرفين بين ما تريده أمريكا وإسرائيل واختلاف في الأهداف من الحرب وستزداد الاختلافات في الأيام المقبلة وسينكشف الغطاء الأمريكي عن نتنياهو وسيلقى عقابه الذي يجب أن يلقاه بسبب ما فعله في الشعب الفلسطيني وما تسبب فيه من انهيار اقتصادي لإسرائيل والرعب الذي يعيشه حاليا الشعب الإسرائيلي".
وفي إطار آخر، قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن قرار تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، يقابل بالتأكيد بإدانة كبيرة من جميع الدول العربية وإن كانت دول الخليج مشغولة بتداعيات حرب إيران لكن مصر تقف موقف حاسم وحازم ضد هذا القانون.
وأضاف ياسر شورى أن هذا القانون يأتي امتدادات لسلسة من التصرفات الإسرائيلية التي تجور على حقوق الفلسطينيين، وتحاول فرض منطق القوة وخلق أمر واقع على العرب والفلسطينيين، لكن هذا لا يعني وجود أي مبرر للتراخي عن الدفاع عن القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين، حتى في ظل الصراع في عدد من دول المنطقة، ولكن تبقى القضية الفلسطينية هي القضية المحورية والدائمة بالنسبة للدولة المصرية.
وأكد ياسر شورى أن القرار الإسرائيلي جاء إرضاءً لليمين المتطرف وهو قانون بلا معنى إلا إشعال النار ورفع فاتورة الدماء، فماذا يفيد قتل أسير موجود داخل السجون الإسرائيلية، مشددا على أن القانون تسويق للرأي العام الداخلي للخروج من المأزق الحالي في ظل ما كانت تصرح به الإدارة الإسرائيلية والأمريكية بأن إيران انتهت وهو ما لم يتحقق على أرض الواقع بعد أن تأكد الجميع أن إيران لازالت تحتفظ بقوتها وتهاجم إسرائيل بمنتهى القوة.
وأشار إلى أن القرار جاء لامتصاص غضب الرأي العام الإسرائيلي خاصة الرأي العام المتطرف الذي قاد الترويج لهذا القانون في ظل الأوضاع التي تعاني منها إسرائيل والذي لم تشهده منذ سنوات طويلة منذ عام 1973.