بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

القصة الحقيقية أخطر من الدراما.. مفاجآت صادمة في كواليس "حكاية نرجس"

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف السيناريست عمار صبري عن كواليس كتابة مسلسل "حكاية نرجس"، مؤكدًا أن الفنانة ريهام عبد الغفور والفنان حمزة العيلي كانا الترشيح الأول لبطولة العمل منذ بداياته.


وأوضح صبري، خلال استضافته في برنامج "واحد من الناس" الذي يقدمه الإعلامي عمرو الليثي، أن فكرة المسلسل استندت إلى شخصية حقيقية تُدعى "نرجس"، واصفًا إياها بأنها شخصية غامضة ومثيرة للجدل، ارتكبت عدة جرائم وطرحت العديد من التساؤلات حول دوافعها النفسية والإنسانية.


وأشار إلى أن بداية المشروع جاءت بالتعاون مع المخرج سامح علاء، حيث طُرحت عليه القصة التي لا تزال نهايتها مفتوحة، بدءًا من واقعة خطف طفل، مرورًا بسجن البطلة، وصولًا إلى تمسكها بادعاء أن الطفل ابنها، رغم إدانتها، لافتًا إلى أن الشخصية تحمل بداخلها جانبًا إنسانيًا رغم جرائمها.


وأكد صبري حرصه على تقديم رسالة توعوية من خلال العمل، تتمثل في دق ناقوس الخطر بشأن جرائم خطف الأطفال، وإمكانية تكرار مثل هذه النماذج في المجتمع، مشيرًا إلى أن المسلسل كُتب منذ عام، وكانت النجمة ريهام عبد الغفور المرشحة الأولى للبطولة منذ اللحظة الأولى.


من جانبه، ظهر "إسلام" البطل الحقيقي للقصة لأول مرة خلال البرنامج، معبرًا عن دهشته من تحويل معاناته إلى عمل درامي، قائلًا إنه لم يتخيل أن تُروى قصة اختطافه وأزمته في إثبات نسبه على الشاشة.


وأضاف أنه أجرى نحو 55 تحليل حمض نووي (DNA) في محاولة للوصول إلى أسرته، إلا أنه لا يزال حتى الآن بلا هوية أو أوراق رسمية تثبت شخصيته، منتقدًا عدم تناول المسلسل لكافة تفاصيل مستقبله بعد الأحداث التي ركزت بشكل أكبر على شخصية "عزيزة".


كما استضاف البرنامج الصحفية هبة وهدان، التي فجّرت القضية إعلاميًا، مؤكدة أن المسلسل نجح في نقل روح القصة الحقيقية، مع تقديم معالجة درامية مميزة.

 

أبطال مسلسل حكاية نرجس 


ويُذكر أن مسلسل "حكاية نرجس" يشارك في بطولته نخبة من الفنانين، من بينهم تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، وأحمد عزمي. العمل من تأليف ومعالجة عمار صبري، وإخراج سامح علاء، وإنتاج محمد مشيش.

 

قصة مسلسل حكاية نرجس 


وتدور أحداث المسلسل حول "نرجس"، وهي امرأة في الثلاثينيات تواجه ضغوطًا اجتماعية بعد طلاقها ووصمها بالعقم، ما يدفعها إلى نسج سلسلة من الأكاذيب وارتكاب جرائم في محاولة لتكوين أسرة وهمية.