بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

مستشار بالأكاديمية العسكرية: أسلحة ثقيلة بقدرات تدميرية ضخمة في الحرب ضد إيران

هشام الحلبي
هشام الحلبي

أكد اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، مستشار بالأكاديمية العسكرية، أن الحرب الدائرة ضد إيران تشهد استخدام أعيرة عسكرية عالية، تصل أوزانها إلى نحو 13 طنًا، بهدف اختراق العمق واستهداف منصات إطلاق الصواريخ ومخازنها ومواقع إنتاجها.

الحرب الدائرة ضد إيران:

وأوضح "الحلبي"، خلال لقاءه مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الطبيعة الجغرافية تلعب لصالح إيران، حيث تعتمد على إخفاء الصواريخ تحت الأرض، إلى جانب وجود منصات إطلاق ومخازن داخل الجبال، ما يزيد من صعوبة استهدافها، لافتًا إلى أن هذه الأسلحة تمتلك قدرات تدميرية كبيرة قد تمحو مناطق كاملة.

 

وأشار إلى أن استخدام هذه الذخائر الثقيلة يخلّف آثارًا طويلة الأمد على التربة، نتيجة احتوائها على مواد كيميائية تؤدي إلى إفساد الأراضي وجعلها غير صالحة للزراعة، فضلًا عن التأثيرات السلبية في محيط الضربات.

 

ونوه بأن من الصعب التحقق من حجم الخسائر البشرية في هذه الحرب، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الصراع لم يؤثر على المناخ حتى الآن.

وأوضح سويري أن حزب الله، منذ تأسيسه، تبنّى خيار مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ونجح في تحرير الجنوب اللبناني عام 2000، إلا أنه يواجه في الوقت الحالي اتهامات بخوض حرب دفاعًا عن إيران، في ظل تصاعد حدة الصراع الإقليمي واتساع رقعة المواجهات في الشرق الأوسط.

 

قال العميد أكرم سويري، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن لبنان دخل فعليًا في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخروج من هذه الحرب لن يكون سهلًا في ظل التصعيد العسكري المتواصل، مشيرًا إلى أن تل أبيب لا تسعى إلى تحقيق السلام رغم المبادرات التي قدمتها الدولة اللبنانية لفتح مسار تفاوض مباشر يهدف إلى ضبط الأمن ونزع سلاح المقاومة.

 

وأوضح أن حزب الله يخوض معركة مصيرية ترتبط بشكل مباشر بالصراع مع إيران، لافتًا إلى أن نتائج هذه الحرب لن تقتصر على لبنان فقط، بل ستمتد لتحدد موازين القوى في المنطقة، مؤكدًا أن طبيعة المواجهة تجاوزت كونها نزاعًا حدوديًا إلى صراع إقليمي واسع.

شدد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، على أن جميع الأطراف في الأزمة الحالية تتبنى سياسات متشددة، في حين تتمسك مصر بخيار السلام وتغليب الحلول السياسية، في محاولة لوقف التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.