بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

الساحة اللبنانية تشهد تباينًا في وجهات النظر حول توصيف الحرب الحالية.. فيديو

لبنان
لبنان

أكد العميد أكرم سويري، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الساحة اللبنانية تشهد تباينًا في وجهات النظر حول توصيف الحرب الحالية، حيث يعتبرها البعض معركة دفاع عن الوطن، بينما يراها آخرون انعكاسًا لصراعات خارجية تُخاض على الأراضي اللبنانية، مشددًا على رفضه هذا الطرح، ومؤكدًا أن اللبنانيين كانوا طرفًا في هذه المواجهات منذ انطلاقها.

 اقرأ بالوفد.. مؤلف «حكاية نرجس»: اختطاف طفل بدافع الأمومة المفقودة.. الجانب الأخطر في القصة

وأضاف، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن جذور الأزمة في لبنان تعود إلى طبيعة النظام السياسي القائم على المحاصصة الطائفية، حيث سعت كل طائفة إلى تأمين دعم خارجي من قوى إقليمية ودولية، وهو ما أسهم في تعقيد المشهد الداخلي وتشابك أزماته.

وأشار إلى أن هذا الواقع أدى، خلال مراحل سابقة، إلى تعاون بعض الميليشيات مع إسرائيل أثناء اجتياح بيروت، في دلالة واضحة على حجم التداخلات والصراعات داخل الساحة اللبنانية، مؤكدًا أن هذه العوامل التاريخية لا تزال تلقي بظلالها على الوضع الراهن.

وأوضح سويري أن حزب الله، منذ تأسيسه، تبنّى خيار مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، ونجح في تحرير الجنوب اللبناني عام 2000، إلا أنه يواجه في الوقت الحالي اتهامات بخوض حرب دفاعًا عن إيران، في ظل تصاعد حدة الصراع الإقليمي واتساع رقعة المواجهات في الشرق الأوسط.

 

قال العميد أكرم سويري، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن لبنان دخل فعليًا في مواجهة مفتوحة مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخروج من هذه الحرب لن يكون سهلًا في ظل التصعيد العسكري المتواصل، مشيرًا إلى أن تل أبيب لا تسعى إلى تحقيق السلام رغم المبادرات التي قدمتها الدولة اللبنانية لفتح مسار تفاوض مباشر يهدف إلى ضبط الأمن ونزع سلاح المقاومة.

وأضاف سويري، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن إسرائيل اختارت التصعيد العسكري بدلًا من التفاوض، عبر تنفيذ عمليات واسعة وفرض شروطها بالقوة، وهو ما جعل إنهاء الحرب أمرًا بالغ الصعوبة في الوقت الراهن.

وأوضح أن حزب الله يخوض معركة مصيرية ترتبط بشكل مباشر بالصراع مع إيران، لافتًا إلى أن نتائج هذه الحرب لن تقتصر على لبنان فقط، بل ستمتد لتحدد موازين القوى في المنطقة، مؤكدًا أن طبيعة المواجهة تجاوزت كونها نزاعًا حدوديًا إلى صراع إقليمي واسع.

شدد الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، على أن جميع الأطراف في الأزمة الحالية تتبنى سياسات متشددة، في حين تتمسك مصر بخيار السلام وتغليب الحلول السياسية، في محاولة لوقف التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهات في المنطقة.

وأضاف سلامة، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن القاهرة مستمرة في التواصل مع مختلف القوى الدولية والإقليمية بهدف منع انزلاق المنطقة إلى مزيد من عدم الاستقرار، والعمل على فتح مسارات للحوار بدلاً من التصعيد العسكري.

وأكد أستاذ العلوم السياسية، أن الدور المصري يركز على دعم الاستقرار الإقليمي عبر أدوات دبلوماسية متوازنة، مع السعي لخلق أرضية مشتركة يمكن أن تمهد لخفض التوتر واحتواء الأزمة قبل توسعها إلى مستويات أكثر خطورة.

مصر تتبنى الحلول السياسية لمنع تفاقم الأزمة الإقليمية

وكشف الدكتور حسن سلامة، أستاذ العلوم السياسية، أن الدور المصري في احتواء التصعيد المستمر بين إيران وإسرائيل ليس وليد اللحظة، بل يمتد لسنوات من التحذيرات والجهود الدبلوماسية المكثفة، مشيرًا إلى أن القيادة المصرية استشرفت مبكرًا احتمالية اندلاع هذه المواجهات وسعت بكل السبل لمنع حدوثها عبر قنوات سياسية ودبلوماسية متعددة.