بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ترامب بين التنازلات والتخبط.. جمال أسعد يكشف كواليس مهلة الرئيس الأمريكي لإيران

 المفكر السياسي الدكتور
المفكر السياسي الدكتور جمال أسعد

أوضح المفكر السياسي الدكتور جمال أسعد أن حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ بداية الأزمة مع إيران كانت مبنية على تقديرات غير دقيقة، وهو ما تبين جليًا من خلال سير الأحداث الميدانية.


وأكد أسعد للوفد، أن الضربة الأولى التي استهدفت الرئيس الإيراني السابق، أسفرت عن نتائج غير متوقعة، ما أبرز تباينًا واضحًا بين التوقعات والمستجدات على أرض المعركة.

وأضاف أسعد أن هناك حالة من التحجيم العسكري الإيراني أدت إلى عدم دقة التوقعات الأمريكية لقدرات إيران، ما أسهم في تزايد التناقضات والتخبط في إدارة الرئيس ترامب للأزمة، مشيرًا إلى أن محاولات التفاوض كانت غير فعّالة ومتسقة، ما يعكس عدم وضوح الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران.

 

التنازلات والتخبط

 

كما تحدث  المفكر السياسي، عن التراجع المتكرر لترامب حول ضرب محطات الطاقة بايران، مؤكّدًا أنها تعبّر عن رغبته في إنهاء النزاع مع الحفاظ على ماء الوجه، خاصة في ظل الوساطات والجهود التي بُذلت في تلك الفترة، وستبذل حتى مهلة يوم 6 أبريل، موضحًا أن الرأي العام العالمي سيشكل عاملًا مؤثرًا في المرحلة المقبلة وسيكون له كلمه في انهاء الصراع بالمنطقة.

وأكد أسعد أن الحروب التقليدية وحروب التكنولوجيا لا تحمل "منتصرًا كاملًا"، وأن هناك أطرافًا تسعى لاستمرار التواجد العسكري في المنطقة بغض النظر عن نتائج الصراع.

 تفاصيل الحرب الأمريكية الإيرانية وأبعاد المستقبل الإقليمي
 

وفيما يتعلق بالاتفاقات المرتقبة، أشار أسعد إلى أن أي تفاهم بين الأطراف المعنية لن يعني نهاية الصراع في الشرق الأوسط، بل سيكون بمثابة مرحلة تفاوضية تفرض على إيران تقديم بعض التنازلات في مواجهة القوة العسكرية والاستراتيجية الأمريكية، موضحًا أن دول الخليج لن تشارك بشكل مباشر في المواجهة العسكرية.

واختتم د. جمال أسعد حديثه محذرًا من أن المرحلة المقبلة ستكون حساسة للغاية، مؤكدًا أن استقرار المنطقة لن يتحقق إلا من خلال قوة عربية تحمي مصالحها ومصالح شعوبها، ودعم دولي فعال لتخفيف حدة التوترات، وأن وقف الحرب لا يعني نهاية الصراع بالمنطقة، بل بداية مرحلة تفاوضية معقدة تتطلب دقة وحذرًا بالغين من الدول العربية كافة.

 

للمرة الثانية ترامب يتراجع ويمد مهلة ضرب نووي إيران حتى 6 إبريل

 

يأتي إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد المهلة لوقف استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الإيرانية في إطار الجهود الرامية للحفاظ على استقرار الأسواق العالمية للطاقة والأسواق المالية.

 

 وتعد هذه المرة الثانية خلال أسبوع التي يقرر فيها ترامب منح فترة زمنية مؤقتة قبل أي هجوم محتمل، في خطوة تعكس التحديات الكبيرة التي تواجه الإدارة الأمريكية في موازنة الاستراتيجية العسكرية مع الأوضاع الاقتصادية الداخلية.