اليونيسف: لا يوجد مكان آمن يذهب إليه الناس حتى في العاصمة بيروت
أعلنت اليونيسف، أنه لا يوجد مكان آمن يذهب إليه الناس حتى في العاصمة بيروت، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وكانت قد ذكرت صحيفة فايننشال تايمز، أنّ 116 سفينة فقط عبرت مضيق هرمز منذ بداية مارس بانخفاض قدره 97% مقارنة بالشهر الماضي، حسبما أفادت قناة القاهرة الإخبارية في خبر عاجل.
وأكدت، أنه لم تعبر أي سفينة متجهة إلى الولايات المتحدة أو أوروبا مضيق هرمز منذ بداية الحرب، وأنّ خطوط شحن غيرت أعلامها للإبحار تحت تسجيل باكستاني للمرور من مضيق هرمز، مشيرةً، إلى أنّ ترتيبات المرور من مضيق هرمز كانت بادرة حسن نية تجاه ترامب.
على صعيد متصل، قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يولي اهتمامًا كبيرًا للتداعيات الاقتصادية للحروب وارتفاع أسعار الوقود والسلع الأساسية داخل الولايات المتحدة، لافتًا إلى أن قلقه هذا لا ينبع من حرص على المواطن الأمريكي بحد ذاته، بل بهدف حماية موقفه الانتخابي في ضوء الانتخابات النصفية للكونجرس المقبلة.
وأضاف في مداخلة زووم عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الحزب الديمقراطي يمتلك أغلبية طفيفة في الكونجرس، وهو ما يجعل الرئيس الأمريكي أمام ضغط مستمر لتنفيذ سياسات تلبي احتياجات المواطنين، خاصة مع الارتفاع الكبير في الأسعار الذي بلغ نحو 30% منذ بداية الحرب الحالية، موضحًا أن هذه الزيادة في تكاليف الطاقة والسلع الأساسية تشكل عبئًا اقتصاديًا حقيقيًا على الأسر الأمريكية، ما يزيد من أهمية التصرفات الاقتصادية والسياسية للرئيس وتأثيرها على الرأي العام.
ولفت إلى أن ترامب لا يشعر بالقلق إزاء ارتفاع الأسعار على أوروبا، بل على العكس، فإنه يرى أن تداعيات الحرب في المنطقة قد تؤثر سلبًا على القوة الاقتصادية للصين والهند، وهو ما يعتبره مكسبًا للولايات المتحدة في إطار المنافسة العالمية على الطاقة والأسواق، مؤكدًا أن أي تهديدات أو تحركات محتملة بوقف إطلاق النار أو توقيع اتفاقيات ليست بالأساس لإقناع العالم أو أوروبا، بل لتهدئة أسواق النفط والحفاظ على استقرار الأسعار المحلية في الولايات المتحدة لتجنب غضب المواطنين.
وأشار إلى أن ترامب يراقب الوضع الدولي من منظور اقتصادي محض، مع التركيز على حماية استقرار السوق الأمريكي وضمان عدم ارتفاع تكاليف المعيشة، في الوقت الذي تستمر فيه الولايات المتحدة بمحاولة تأمين مصالحها الاستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط.
الاهتمام الأمريكي الحالي بالتقلبات الاقتصادية وأسعار الطاقة
وأكد على أن الاهتمام الأمريكي الحالي بالتقلبات الاقتصادية وأسعار الطاقة مرتبط ارتباطًا وثيقًا بالاستعدادات السياسية الداخلية، حيث تعتبر إدارة الأسعار والسياسات الاقتصادية أداة رئيسية في استمالة الرأي العام الأمريكي قبل الانتخابات، ما يجعل كل تحرك سياسي أو عسكري له أبعاد اقتصادية وسياسية معقدة.
يذكر أن مراسلة قناة «القاهرة الإخبارية» هبة التميمي، قالت إن التطورات الميدانية في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق تشهد تصعيدًا لافتًا عقب الانفجار الأخير، موضحة أن القاعدة الأمريكية الموجودة في محيط مطار أربيل الدولي تُعد واحدة من أبرز النقاط العسكرية التي تضم قوات التحالف الدولي والجيش الأميركي، وتُستخدم كمركز للدعم اللوجستي وقيادة العمليات المرتبطة بالتحركات الأميركية في المنطقة، بما في ذلك القنصلية الأميركية في أربيل.
وأضافت التميمي ، خلال رسالة لها على الهواء على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن إيران تنظر إلى هذه القاعدة باعتبارها نقطة محورية في إدارة العمليات العسكرية الأميركية، وترى أنها تحتوي على ترسانة واسعة من المعدات والمنظومات العسكرية المتقدمة، وهو ما يجعلها هدفًا متكررًا للهجمات، سواء بشكل مباشر أو عبر استهدافات غير مباشرة.
كما أشارت إلى أن مدينة السليمانية باتت أيضًا ضمن دائرة الاستهداف المستمر منذ بداية التصعيد، خاصة مع وجود مقرات تابعة لأحزاب كردية إيرانية معارضة مثل "كومله" و"بيجاك"، والتي تعتبرها طهران تهديدًا لأمنها القومي.
وأوضحت التميمي أن الحرس الثوري الإيراني يتبنى بشكل متكرر هذه الضربات، سواء التي تستهدف القاعدة الأميركية في أربيل أو مقرات الأحزاب الكردية في مناطق مثل حلبجة وبيارة، القريبة من الحدود الإيرانية، حيث تعتبر طهران هذه المناطق مصدر تهديد مباشر، وتسعى من خلال هذه العمليات إلى تأمين حدودها الغربية والشمالية الغربية ومنع أي تحركات معارضة قد تمتد إلى داخل أراضيها.
مجلس القضاء الأعلى في العراق أصدر بيانًا انتقد فيه بعض الفصائل المسلحة
وفي السياق السياسي، لفتت إلى أن مجلس القضاء الأعلى في العراق أصدر بيانًا انتقد فيه بعض الفصائل المسلحة، بسبب ما وصفه باحتكار قرار الدخول في الحرب أو إعلانها، مؤكدًا أن هذا القرار يُعد من اختصاص الدولة فقط، ممثلة في رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة، إلى جانب رئيس الجمهورية بصفته حامي الدستور ورمز وحدة البلاد، وكذلك مجلس النواب باعتباره ممثل الإرادة الشعبية.
وشدد البيان على أن أي قرار بالحرب لا يمكن أن يتم دون توافق هذه المؤسسات الثلاث، باعتبارها الركائز الدستورية للدولة العراقية.