بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عودة محتملة لنجوم الأهلي القدامى تثير الجدل حول مستقبل الفريق

محمد عبدالمنعم
محمد عبدالمنعم

 تواصل إدارة النادي الأهلي العمل على ترتيبات الأوراق في الفريق الأول لكرة القدم بعد سلسة النتايج السلبية خلال الموسم الجاري.

 وتخطى الأهلى صدمة الخروج من ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد الخسارة المدوية بثلاثية أمام الترجي الرياضي التونسي في القاهرة.

 وبدأ ياسين منصور، نائب رئيس النادي الأهلي والمشرف على كرة القدم التجهيز للميركاتو الصيفي المقبل مبكرًا.

الحرس القديم:

 تأتي عودة مجموعة من نجوم الفريق السابقين لصفوف المارد الأحمر على رأس الأفكار التي يناقشها الأهلي في الوقت الحالي.

 ويبحث الأهلي إمكاني عودة محمد عبدالمنعم، مدافع نيس الفرنسي، مجددًا حال رغبته في الرحيل عن الفريق.

 كما يبرز اسم حمدي فتحي، المحترف بالدوري القطري، كأحد المرشحين للعودة لصفوف الأهلي ومعه الثنائي أكرم توفيق ورامي ربيعة الذين غادروا في الصيف الماضي.

رحيل كامويش: 

 في الإطار ذاته وافق النادي الأهلي على قطع إعارة لاعبه يلسين كامويش وعودته إلى فريقه السابق ترومسو النرويجي.


 وقال مصدر بالنادي الأهلي إن نادي ترومسو قدم طلبًا لقطع إعارة كامويش وهو ما نال موافقة إدارة القلعة الحمراء.
 وأوضح، أنه جارٍ الاتفاق مع النادي النرويجي حول بعض الأمور المالية الخاصة بعودة كامويش رسميًا إلى فريقه.

 

خطة ياسين منصور: 

 على جانب آخر بدأ ياسين منصور نائب رئيس النادي الأهلي التحرك سريعًا نحو إعادة هيكلة قطاع كرة القدم، وحل الأزمات قبل بداية الموسم الجديد، بعد تكليفه رسميًااً من جانب مجلس الإدارة بمهمة الإشراف على الملف.

 وألغى مجلس الأهلي برئاسة محمود الخطيب رسميًا لجنة التخطيط برئاسة مختار مختار، وقرر إقالة لجنتي التعاقدات واكتشاف المواهب، بناءً على التقرير الذي قدمه ياسين منصور وسيد عبدالحفيظ عضو مجلس الإدارة.

 الأزمة الأكبر التي يسعى ياسين منصور لإنهائها وحلها في أسرع وقت ممكن تتمثل في فتنة العقود داخل الأهلي، التي تسبب بها اللاعب أحمد مصطفى “زيزو” نجم الفريق المنضم في الانتقالات الصيفية الماضية، ويحصل على راتب سنوي يصل إلى 100 مليون جنيه مصري.

 

 ياسين منصور استقر على خطة محددة من أجل إنهاء هذه الأزمة، وتتمثل في المطالبة بتخفيض راتب زيزو استناداً إلى وجود بنود تخص الإعلانات من جانب شركة الكرة، أو الرحيل وإيجاد عرض خليجي مناسب لإعارته أو الاستغناء عنه في المرحلة المقبلة.

 ووضع منصور حدًا أقصى لرواتب لاعبي الأهلي يتمثل في الحصول على 25 مليون جنيه مصري سنويًا، كما طلب من سيد عبد الحفيظ عضو مجلس الإدارة تقديم عروض للثنائي حسين الشحات ومصطفى شوبير حارس المرمى للتجديد بهذا المقابل، بجانب وضع راتب سنوي مناسب لأحمد نبيل “كوكا” لاعب الوسط، بجانب التفاوض مجددًا مع المالي أليو ديانج لاعب الوسط.

 ياسين منصور استقر على توجيه إنذار أخير لإمام عاشور نجم الفريق بعدم فتح ملف تعديل عقده وزيادة راتبه السنوي، بجانب فتح الباب أمام رحيله حال تلقيه عرض مناسب
 

 واستقر الأهلي على الاستعانة بشركة متخصصة في مجال اكتشاف المواهب، مع الاستعانة ببعض أبناء النادي وعلى رأسهم هاني رمزي في قيادة اللجنة، بجانب اقتراب الدكتور عصام سراج الدين من تولي منصب إدارة التعاقدات، رغم المنافسة مع وليد خليل مدير التسويق السابق، بجانب احتمالية الاستعانة بنجم كروي سابق لهذا المنصب بعد ترشيح محمد بركات وإسلام الشاطر.

 

كابوس كولر وريبيرو:

 على جانب آخر لا يزال الأهلي يعاني من أزمة واضحة في تراجع مستوى الفريق في الشوط الثاني، رغم أن الفريق يكون في حالة جيدة خلال الشوط الأول، ولكن المجهود البدني للمارد الأحمر يتراجع وتقل نسبته في الشوط الثاني الأمر الذي يجعل الأهلي مهدداً بالاستقبال الأهداف.

 الأمر تكرر مرارًا وتكرارًا مع الأهلي رغم تغيير أكثر من جهاز فني، حيث يعاني الفريق الأحمر من "كابوس" أزمة واضحة في الشوط الثاني في انخفاض نسبة التركيز وفقدان السيطرة على اللعب ويصبح مرمى الفريق الأحمر في نيران الهجوم الضاغط للمنافسين ويجعل الشباك الحمراء مهددة باستقبال الأهداف.

 البداية ظهرت منذ وجود مارسيل كولر على رأس القيادة الفنية للأهلي، حيث عانى الأهلي من تراجع مستواه وغياب التركيز وزيادة نسبة الأخطاء في الشوط الثاني، ورغم عمل المدير الفني السويسري على حل المشكلة ولكنه لم يتمكن من إنهائها حتى رحل عن تدريب الفريق.

 واستمرت المشكلة مع خوسيه ريبيرو الذي تسبب بشكل كبير في انخفاض مستوى الأهلي البدني بسبب عدم أداء اللاعبين تدريبات وأحمال بدنية تناسب الجهد البدني الذ يبذله الفريق والمشاركة في عدد كبير من البطولات، وهي نفس الأزمة التي يعاني منها الفريق حتى الآن، حيث لا يزال الأهلي يعمل على حلها.

الأزمة استمرت مع عماد النحاس خلال توليه المسئولية الفنية بشكل مؤقت في ولايتين مع نهاية الموسم الحالي وعقب إقالة ريبيرو وعانى الفريق من تراجع مستوى بدني في الشوط الثاني من كل المباريات التي خاضها

ويواجه الفريق الأول لكرة القدم بالنادى الأهلي أزمة بدنية منذ بداية الموسم وتظهر معالمها بوضوح في آخر خمس مباريات خاضها الأحمر بقيادة المدرب الدنماركي ييس توروب ومع المعد البدني الشاب جاكوب فيلوم.

 تذوق الأهلي مرارة الهزيمة ثلاث مرات من أصل خمس مباريات وتعادل في مواجهة وحقق فوزًا واحدًا وكان العامل المشترك في الهزائم الثلاث هو خسارة الشوط الثاني.

سقط الأهلي أمام طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف حيث استقبل الأهلي هدفًا في الشوط الثاني.

 وتكرر السيناريو ذاته في الخسارة أمام الترجي بهدف نظيف فى ذهاب الدور ربع النهائى بدورى ابطال افريقيا.

 وفي إياب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، فرّط الأهلي في تقدمه بالشوط الأول أمام الترجي بهدف نظيف ليخسر اللقاء بثلاثة اهداف مقابل هدفين بعدما استقبل 3 أهداف في الشوط الثاني.

التأثير على الأداء:

 تظهر خلال هذه الفترة أن الأهلي باستثناء مواجهة زد لم يظهر بلياقة بدنية عالية في معظم مبارياته حيث قدم منافسيه أداءً أقوى في الشوط الثاني.

 سجلت ثلاث فرق من آخر أربع مواجهات ضد الأهلي أهدافاً في الشوط الثاني باستثناء زد الذي سجل هدفًا لكن تقنية الفيديو ألغت التسلل على طارق علاء.

 دفع الأهلي ثمنًا باهظًا بسبب انخفاض لياقة لاعبيه في بداية الموسم مع المدرب الإسباني السابق خوسيه ريبييرو ما أدى إلى خسارة النقاط في سباق الدوري.

 استمرت الأزمة نفسها في عصر توروب، بعدما ودّع الأهلي كأس مصر مبكرًا من دور الـ16 أمام المصرية للاتصالات، الذي يلعب في دوري المحترفين بالقسم الثاني والذي سجل هدف التعادل في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني قبل أن يخطف الانتصار في الاشوط الإضافية.

جاكوب فيلوم المعد البدنى: 

 يتضح من مسيرة "جاكوب فيلوم" المعد البدني الحالي أنه يفتقر إلى الخبرة العملية، رغم حصوله على شهادات متنوعة؛ بكالوريوس في العلوم التطبيقية من جامعة كوبنهاجن في تخصص التغذية والتمارين الرياضية، وماجستير في علم وظائف الأعضاء البشرية تخصص فسيولوجيا التمارين الرياضية، إضافة إلى دبلومة في القوة واللياقة البدنية من برشلونة للابتكار.

 يقتصر مساره المهني حتى الآن على العمل في قطاع الناشئين بفريق كوبنهاجن، ولم يعمل مع الفريق الأول في أندية محترفة.

 عمل كمدرب لياقة بدنية لفريق تحت 14 عامًا في 2016 بنادي كوبنهاجن، ثم تولّى لاحقًا الإشراف على فرق تحت 17 وتحت 19 عامًا إضافة إلى إشرافه على قطاع الناشئين بالكامل.

 رحل عن منصبه كمدرب لياقة فريق الشباب تحت 19 عامًا في كوبنهاجن في أكتوبر 2025، لينضم للجهاز الفني لييس توروب في الأهلي.

 لينضم جاكوب إلى الجهاز الفني لييس توروب في الأهلي وهو لم يسبق له العمل معه بشكل مباشر من قبل لكن الثنائي عملا في النادي الدنماركي في فترة سابقة.