عاجل.. زعيم كوريا الشمالية: أمريكا دولة إرهابية والنووي سيتحدث إن فشلت الدبلوماسية
أكد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أن الحرب الدائرة في إيران أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك صوابية قرار بلاده في المضي قدماً ببرنامجها النووي، واصفاً الولايات المتحدة الأمريكية بأنها "دولة إرهابية" تمارس العدوان ضد الدول الأخرى، ومشدداً على أن امتلاك بلاده للسلاح النووي أصبح أمراً واقعاً ولا رجعة فيه.
خديعة التخلي عن النووي
وفي تصريحات نقلتها شبكة سي إن إن نيوز 18 الأمريكية وأبرزتها، قال كيم جونج أون إن القوى المعادية حاولت إغراء بيونغ يانغ بالتخلي عن ترسانتها النووية مقابل مكاسب مادية، إلا أن الوضع الدولي الراهن يثبت أن القوة النووية الغاشمة هي الحل الوحيد والضمانة الحقيقية حينما تفشل الجهود الدبلوماسية في تحقيق الأمن.
وبحسب القناة، شهدت الآونة الأخيرة سلسلة من الاختبارات العسكرية رفيعة المستوى بإشراف الزعيم الكوري الشمالي، شملت إطلاق صواريخ كروز من مدمرة رائدة بالإضافة إلى تجربة عشرات الصواريخ القادرة على حمل رؤوس نووية، كما رصدت التقارير ظهور ابنته كيم جو آي بجانبه خلال قيادة دبابة جديدة، في إشارة رمزية تعكس استمرارية النهج العسكري للعائلة.
النووي غير قابل للتفاوض
وفي سياق متصل، أشاد الإعلام الرسمي الروسي بالشراكة الاستراتيجية مع بيونغ يانغ عبر بث لقطات لقوات كورية شمالية تتدرب بالقرب من الجبهة الأوكرانية، بينما وجه كيم رسالة صريحة لجيشه وشعبه بضرورة الاستعداد للحرب، مؤكداً أن الأسلحة النووية الكورية الشمالية ليست مطروحة على طاولة المفاوضات تحت أي ظرف.
استقبال مهيب
شهدت العاصمة الكورية الشمالية بيونغ يانغ أمس مراسم استقبال تاريخية وحافلة للرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو في زيارته الرسمية الأولى للبلاد، حيث كان الزعيم كيم جونغ أون في مقدمة مستقبليه بساحة كيم إيل سونغ وسط أجواء احتفالية عسكرية وشعبية مهيبة.
وشملت مراسم الاستقبال استعراض حرس الشرف وعزف النشيدين الوطنيين للبلدين، بحضور كبار المسؤولين من الجانبين، تأكيداً على عمق العلاقات الثنائية.
واصطف آلاف المواطنين الكوريين في شوارع العاصمة حاملين الزهور وأعلام البلدين وصور الزعيمين، تعبيراً عن الترحيب الحار بحليف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ورصدت الكاميرات مرور الموكب الرئاسي المكشوف الذي استقله الزعيمان وسط هتافات الجماهير، في مشهد يعكس متانة التحالف الاستراتيجي والتقارب السياسي المتزايد بين بيونغ يانغ ومينسك في مواجهة الضغوط الدولية.
تضمنت الاحتفالية عروضاً فنية وعسكرية قدمتها فرق الموسيقى ومجموعات شبابية، مع تزيين الميادين بلافتات ضخمة ترحب بالضيف البيلاروسي وتؤكد على الصداقة المشتركة.
وتأتي هذه الزيارة في سياق تعزيز محور الحلفاء المقربين من موسكو، حيث بحث الجانبان سبل التعاون المشترك وتنسيق المواقف في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل.
اقرأ المزيد..