بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

محمد صلاح يرحل عن ليفربول.. رسائل وداع من نجوم الريدز بعد إعلان الرحيل

محمد صلاح
محمد صلاح

أشعل إعلان رحيل النجم المصري محمد صلاح عن صفوف ليفربول موجة واسعة من التفاعل داخل أروقة النادي وخارجه، بعدما قرر "الملك المصري" إسدال الستار على مسيرته مع الفريق بنهاية موسم 2025-2026، في خطوة مفاجئة هزّت مشاعر الجماهير.


وجاء إعلان محمد صلاح، البالغ من العمر 33 عامًا، عبر بيان رسمي أكد خلاله توصله لاتفاق مع إدارة ليفربول على فسخ التعاقد والرحيل مجانًا خلال الصيف المقبل، لينهي بذلك رحلة استثنائية امتدت لتسع سنوات منذ انتقاله من روما في صيف 2017.
وفور الإعلان، انهالت رسائل الوداع من لاعبي ليفربول الحاليين والسابقين، في مشهد عكس حجم التأثير الكبير الذي تركه صلاح داخل غرفة الملابس، ليس فقط كنجم داخل الملعب، بل كقائد ونموذج احترافي يومي.
وكان من أبرز المودعين، الهولندي كودي جاكبو، الذي كتب: "ممتن لمشاركة الملعب معك يا محمد صلاح، شكرًا لك على كل شيء، ليس فقط لما قدمته داخل الملعب، بل أيضًا للقدوة التي كنت عليها كل يوم. لاعب عظيم وأسطورة، ولا أملك سوى الاحترام لك، أتمنى لك كل التوفيق فيما هو قادم".

جوميز 


كما حرص المدافع جو جوميز على توجيه رسالة مؤثرة، قال فيها: "واحد من أعظم من ارتدوا هذا القميص على الإطلاق. كان من دواعي سروري قضاء ساعات لا تُحصى وأنا أشاهد عظمتك عن قرب وبطرق عديدة. الجميع يعرف عقليتك وأخلاقيات عملك، والأرقام فقط تؤكد إرثك إلى الأبد. شكرًا لك على كل ما قدمته لنا… سأظل دائمًا ممتنًا لصداقتنا طوال هذه السنوات".
أما إبراهيما كوناتي، فكتب عبر حسابه على "إنستجرام": "محمد صلاح، أنت الأفضل بين الأفضل يا أخي، شكرًا لك على كل اللحظات المذهلة التي شاركناها معًا داخل وخارج الملعب. أتمنى لك النجاح والتوفيق في مساعيك القادمة".
ورغم كثرة رسائل الوداع، جاءت الرسالة الأبرز من أندي روبرتسون، الذي عاصر صلاح منذ بدايته مع الفريق، حيث خصّه بكلمات عكست حجم العلاقة بينهما، قائلًا: "محمد، شكرًا لك… تسع سنوات من الذكريات الرائعة داخل وخارج الملعب. كان من دواعي فخري أن أراك تصبح الأفضل، وأن تكتب اسمك بين أعظم من ارتدوا قميص ليفربول".
وأضاف: "عقليتك استثنائية، وإصرارك لا يُضاهى… العمل معك كان شرفًا، وصداقتك مكسب أكبر. أنت تستحق وداعًا يليق بك… أنت الأعظم، ولا مثيل لك".