ياسر شورى: مصر الدولة الوحيدة بالشرق الأوسط المؤهلة للوساطة في النزاع الأمريكي الإيراني
قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد الإلكترونية، إن مصر الدولة الوحيدة المؤهلة لأن يكون لها دور سياسي في النزاع الأمريكي الإيراني.
وأضاف ياسر شورى، خلال حواره ببرنامج "ستوديو النيل" على فضائية “النيل للأخبار” أن مصر على المستوى السياسي وعلى صعيد السياسة الخارجية في أعلى مستوى يمكن أن نتحدث عنه، وهناك أمور عظيمة تحققها الدولة المصرية على المستوى الخارجي، سواء على مستوى أجهزة الدولة التي تعمل في الخارج أو السفارات ووزارة الخارجية.
وأشار ياسر شورى إلى أن العالم أجمع يثق في الرأي المصري، ودول الخليج عندما تعرضت لأزمة ووجهت استغاثة كانت الدولة المصرية حاضرة معهم طوال الوقت ، مشيرا إلى أن أي وساطات في الشرق الأوسط فإن مصر ستكون رقما فاعلا بها، وحدث هذا في غزة ويحدث بشأن أزمة إيران وسيحدث في أي أزمة تتعلق بالشرق الأوسط.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، منذ قليل، بإن عباس عراقجي بحث هاتفيا مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، التطورات المتعلقة بمضيق هرمز وآخر التطورات الإقليمية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، اكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يستطيع ضمان التوصل إلى اتفاق مع إيران، رغم استمرار المحادثات ووجود مؤشرات على تقدم في بعض الملفات.
تأمين إمدادات النفط
وأوضح ترامب أن بلاده تسعى في الوقت نفسه إلى تأمين أكبر قدر ممكن من إمدادات النفط، في إشارة إلى الأبعاد الاقتصادية المرتبطة بالتحركات الجارية تجاه طهران.
وأشار إلى أن التوصل إلى اتفاق مع إيران من شأنه تسهيل التعامل مع ملف اليورانيوم المخصب، معتبرًا أن ذلك قد يساهم في احتواء التوترات المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني.
واضافت أن أي اتفاق محتمل سيكون بمثابة تحقيق "سلام طويل الأمد ومضمون" لإسرائيل، في إطار رؤية أوسع لإرساء الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
تأجيل ضربات عسكرية محتملة ضد منشآت الطاقة
وتأتي هذه التصريحات في سياق سلسلة مواقف أعلن فيها ترامب مؤخرًا تأجيل ضربات عسكرية محتملة ضد منشآت الطاقة الإيرانية، وإعطاء فرصة للمفاوضات الجارية، رغم تأكيده أن نتائجها لا تزال غير مضمونة.
كما اعلن دونالد ترامب إصدار تعليمات بتأجيل جميع الضربات العسكرية المحتملة التي كانت تستهدف محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، في خطوة تعكس إتاحة المجال أمام المسار الدبلوماسي.
وأوضح ترامب أن تطورات المرحلة المقبلة ستتوقف على نتائج الاجتماعات والمناقشات الجارية بشأن الملف الإيراني، مشيرًا إلى أن هذه المهلة تأتي في إطار اختبار فرص التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.