بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

ليلة الانفجارات بلندن.. إحراق سيارات إسعاف "هتزولا" والمفتشة سارة جاكسون تطارد الجناة

بوابة الوفد الإلكترونية

استيقظت العاصمة البريطانية لندن على وقع سلسلة من الانفجارات المروعة التي هزت أركان منطقة "غولدرز غرين"، إثر هجوم غادر استهدف أسطول سيارات إسعاف تابع لجمعية "هتزولا" الخيرية، في حادثة وصفتها السلطات الأمنية بأنها جريمة كراهية مدبرة ذات أبعاد عقائدية.

حيث حولت النيران ليل المنطقة إلى كتلة من اللهب أدت لتدمير 4 مركبات طبية مخصصة لإنقاذ المرضى، مما أثار حالة من الذعر العام واستدعى إخلاء عشرات المنازل المجاورة وسط مخاوف من وجود مخططات تخريبية أوسع تستهدف السلم المجتمعي في المملكة المتحدة.

جحيم "غولدرز غرين".. انفجار أسطوانات الأكسجين وسقوط النوافذ

كشفت التحقيقات الأولية أن الحريق اندلع في تمام الساعة الواحدة و45 دقيقة فجر الاثنين، حيث تعمد مجهولون إضرام النيران في سيارات الإسعاف التابعة لمنظمة "هتزولا" المتطوعة، والتي كانت متوقفة في مكانها المعتاد لخدمة المجتمع المحلي منذ عام 1979.

وأكدت فرقة الإطفاء أن شدة النيران تسببت في انفجار أسطوانات الغاز والأكسجين الموجودة داخل السيارات، مما أدى إلى تحطم نوافذ المباني السكنية المحيطة وتطاير الشظايا في كل اتجاه.

وهرعت 6 سيارات إطفاء وحوالي 40 رجل إطفاء لموقع الحادث للسيطرة على الحريق الذي كاد أن يلتهم كنيسا مجاورا ومنازل مأهولة، وتمت السيطرة على الوضع في تمام الساعة الثالثة و6 دقائق فجرا.

المفتشة سارة جاكسون: ملاحقة 3 مشتبه بهم وكاميرات المراقبة تفضح المخطط

أعلنت المفتشة سارة جاكسون، المسؤولة عن الشرطة في منطقة "غولدرز غرين"، أن الحادث يتم التعامل معه كجريمة كراهية معادية للسامية.

وأوضحت سارة جاكسون أن فريق البحث الجنائي بصدد فحص مئات الساعات من تسجيلات كاميرات المراقبة ومتابعة المقاطع المنشورة على الإنترنت لتحديد هوية الجناة.

مشيرة إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى تورط 3 أشخاص في تنفيذ الهجوم، وأضافت المفتشة أن الدوريات الأمنية تم تعزيزها في محيط المنشآت الدينية والمراكز الطبية التابعة للجمعية لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات التي تستهدف أمن واستقرار المجتمع في بريطانيا.

شهادات الرعب.. 30 شخصا في الملاجئ ودخان الكراهية يخنق السكان

سجلت دفاتر الحوادث نقل نحو 30 شخصا من السكان المحليين إلى مأوى مؤقت بعد تضرر منازلهم وتصاعد الأدخنة الكثيفة، وأجمع شهود عيان من سكان المنطقة على أن الانفجارات كانت تشبه دوي القنابل.

مما دفع العائلات للفرار إلى الشوارع بملابس النوم في حالة من الهلع، وأكد الأهالي أن استهداف سيارات إسعاف تقدم خدمات طبية مجانية هو عمل يتجاوز كل الخطوط الحمراء.

مشيرين إلى أن المجتمع يعيش حالة من الحذر الشديد جراء تصاعد نبرة العداء في الآونة الأخيرة، وهو ما استدعى تواصل الأجهزة الأمنية مع الزعماء الدينيين لاحتواء الموقف ومنع أي ردود أفعال غاضبة.