ترمب يداعب قائد فريق البحرية: عضلاته كالفولاذ ولا أظن بمقدوري التغلب عليه في عراك
مازح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قائد فريق البحرية لاندون روبنسون خلال استقباله للفريق مشيدا ببنيته الجسدية القوية التي وصفها بأنها تشبه الفولاذ في صلابتها.
وبدأ المقطع بمناداة ترمب لمساعد القائد للصعود إلى المنصة حيث بادر بمصافحته وتحية أعضاء الفريق وسط أجواء احتفالية وتصفيق حار من الحاضرين الذين شهدوا هذا اللقاء الودي.
واستمر ترمب في مداعبته للقائد روبنسون أمام الحضور حيث قام بلمس ذراعه للتأكيد على قوته البدنية العالية.
ووجه الرئيس الأمريكي سؤالا ضاحكا لأعضاء الفريق عما إذا كانوا يعتقدون أن بمقدوره التغلب على هذا القائد في عراك ليرد بنفسه ضاحكا بأنه لا يظن ذلك مما أثار موجة من الضحك والبهجة في القاعة.
وفي ختام اللقاء وجه ترمب التهنئة لجميع أعضاء الفريق على إنجازاتهم التي حققوها معبرا عن فخره الشديد بهم وبالمستوى الذي قدموه.
وعكس المقطع جانبا من النبرة غير الرسمية والمرحة التي اتسم بها استقبال الرئيس للفريق في تلك المناسبة.
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه لو انسحبوا الآن من الحرب ستحتاج إيران إلى 10 سنوات لإعادة البناء، وفقا لما ذكرته فضائية “القاهرة الإخبارية” في نبأ عاجل.
وتابع ترامب، أنه :" إذا بقينا فترة أطول فلن يتمكن الإيرانيون من إعادة بناء بلدهم".
وفي إطار آخر، ذكرت صحيفة «بوليتيكو»، نقلًا عن مصدرين مطلعين على المناقشات بين واشنطن وموسكو، أن روسيا عرضت وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية مع إيران بشأن مواقع الأهداف الأمريكية في الشرق الأوسط، مقابل أن تتوقف واشنطن عن تزويد أوكرانيا بمعلومات استخباراتية حول الأهداف الروسية، بحسب ما نقلته وكالة «معا» الفلسطينية.
وأشارت الصحيفة إلى أن كيريل ديميترييف، مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قدم هذا الاقتراح إلى مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال اجتماع عقد في ميامي الأسبوع الماضي.
وبحسب المصدرين، رفض ترامب العرض الروسي، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول أسباب الرفض
وفى 28 فبراير، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل قصف أهداف فى إيران، بما فى ذلك طهران، مما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين. وترد إيران بشن غارات على الأراضى الإسرائيلية، بالإضافة إلى أهداف عسكرية أمريكية فى الشرق الأوسط.
اقرأ المزيد..