عاجل.. مراسل"القاهرة الاخبارية" طيران الاحتلال يخرق جدار الصوت فوق العاصمة اللبنانية بيروت
أفاد أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية" من بيروت، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي قام خلال الساعات الماضية بخرق جدار الصوت في مختلف المناطق اللبنانية، شمل العاصمة بيروت ومحافظة جبل لبنان والبقاع وبعلبك شرقي لبنان، في مشهد أثار حالة من القلق بين المواطنين، خاصة مع تزامن هذه التحليقات مع احتفالات عيد الفطر المبارك، حيث تسببت أصوات الانفجارات الضخمة في ذعر واسع داخل الأحياء السكنية.
أول خرق لجدار الصوت منذ حرب الماضية
وأشار أحمد سنجاب إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يقوم فيها الطيران الحربي الإسرائيلي بخرق جدار الصوت منذ انتهاء الحرب الأخيرة عام 2024، مؤكداً أن الطيران الحربي يقوم بالتحليق على ارتفاعات محددة مسبقة، ما يؤدي إلى أصوات الانفجارات القوية، والتي تُستخدم كوسيلة للضغط النفسي على السكان، في إطار ما يعرف بـ "الحرب النفسية"، بهدف بث الرعب وإشعار المواطنين بعدم الأمان داخل أراضيهم.
خلفية التحليق وأهدافه العسكرية
وأوضح المراسل أن هذا الإجراء جاء بعد سلسلة من الغارات الجوية العنيفة التي استهدفت عدة بلدات على طول مجرى نهر الليطاني، بما في ذلك قضاء بنت جبيل وقضاء النبطية وقضاء مرجعيون، حيث ركزت الطائرات على مناطق استراتيجية، مستهدفة مواقع معينة ضمن خطة عسكرية دقيقة تهدف إلى السيطرة على بعض النقاط المهمة على الحدود الجنوبية اللبنانية، وفرض ضغط نفسي على السكان المحليين.
استهداف بلدات جنوبية ضمن العمليات الإسرائيلية
وذكر أحمد سنجاب أن القصف الإسرائيلي شمل بلدات مثل "زوتر الشرقية" و"زوتر الغربية" وبلدة "عبا" وغيرها من البلدات الممتدة على طول الحدود الجنوبية اللبنانية، بالإضافة إلى المناطق القريبة من مجرى نهر الليطاني، ما أدى إلى ارتفاع حالة التوتر بين المواطنين وإثارة المخاوف بشأن تصعيد محتمل للأوضاع الأمنية، في ظل استمرار التحليقات والانفجارات القوية التي أثرت بشكل مباشر على الحياة اليومية لسكان العاصمة والمناطق الجنوبية المحاذية للحدود.
قلق واسع بين المواطنين واستمرار الرصد الميداني
وأشار المراسل إلى أن الوضع لا يزال حساساً، وأن سكان بيروت والمناطق الجنوبية يتابعون عن كثب كل تحرك للطيران الحربي الإسرائيلي، مؤكداً استمرار التغطية الميدانية للقناة لرصد التطورات الميدانية بشكل لحظي، وتقديم صورة شاملة للأحداث وتأثيرها على المدنيين، في ظل احتمالية استمرار هذه التحليقات والإجراءات العسكرية على طول الحدود اللبنانية خلال الأيام المقبلة.