في ثلاثة أشهر وسط الحرب الإيرانية
ارتفاع الرهن العقاري الثابت لمدة 30عامًا بالولايات المتحدة إلى أعلى مستوى
ارتفع متوسط سعر الفائدة على الرهن العقاري الأمريكي ذي السعر الثابت لمدة 30 عامًا إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر هذا الأسبوع، حيث أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى تأجيج المخاوف من التضخم، مما وجه ضربة لجهود إدارة ترامب لجعل السكن في متناول الجميع.. وفقاً لوكالة رويترز للأنباء.
وكانت وكالة التمويل العقاري فريدي ماك أعلنت اليوم الخميس الموافق 19 مارس، أن متوسط سعر الفائدة الثابتة على الرهن العقاري بلغ لمدة 30 عامًا 6.22%، وهو أعلى مستوى له منذ أوائل ديسمبر، مرتفعًا من 6.11% في الأسبوع الماضي.
وإذا استمر ارتفاع أسعار الفائدة على الرهن العقاري، فقد يُعيق ذلك مبيعات المنازل خلال موسم الربيع الذي يشهد عادةً إقبالًا كبيرًا.
انخفاض معدل الفائدة القياسي ل 5.98% عشية الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران
كما انخفض معدل الفائدة القياسي إلى 5.98% عشية الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بعد أن أمر الرئيس دونالد ترامب مؤسستي فريدي ماك وفاني ماي بتوسيع مشتريات الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري.
وانعكس مسارها مع ارتفاع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة الأمريكية نتيجةً للصراع، وتتأثر معدلات الرهن العقاري بعائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات، وقد أصبحت القدرة على تحمل تكاليف السكن قضية سياسية بالغة الأهمية قبيل انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
وفي ظل هذا الوضع المعقد واستمرار الصراعات في الشرق الأوسط المؤثر على أغلب الأسواق العالمية، يقف سوق الإسكان الأمريكي أمام مفترق طرق حرج، إذ يهدد استمرار ارتفاع معدلات الرهن العقاري بتجميد حركة البيع والشراء في ذروة الموسم السنوي.
كما أطاحت ضغوط التضخم وتكاليف الطاقة بآمال خفض الأعباء المالية عن كاهل الأسر الأمريكية.
ومع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، تقف إدارة ترامب نفسها في موقف حرج وتحدٍ مزدوج، فتقف الموازنة بين طموحاتها السياسية لتسهيل تملك المنازل وبين الواقع الاقتصادي الذي تفرضه عوائد السندات المتصاعدة.