بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

عاجل.. رئيس الأركان الأمريكي يعلن استهداف 90 موقعًا على جزيرة خرج الإيرانية

دان كين رئيس الأركان
دان كين رئيس الأركان الأميركي

عرضت قناة "الحدث" نقلاً عن تصريحات دان كين، رئيس الأركان الأميركي، أن القوات الأميركية قامت باستهداف ٩٠ موقعًا على جزيرة خرج الإيرانية. وأكد كين أن الأهداف في إيران لم تتغير منذ اليوم الأول للحرب، مشيرًا إلى أن العمليات العسكرية تتوسع تدريجيًا داخل الأراضي الإيرانية لتعزيز الضغط على النظام الإيراني وتقليص قدراته العسكرية.

توغل يومي داخل الأراضي الإيرانية

 

وأشار رئيس الأركان الأمريكي إلى أن القوات الأمريكية تتوغل يوميًا أكثر في عمق الأراضي الإيرانية، مستهدفة مواقع استراتيجية ومراكز تصنيع الصواريخ والمنشآت العسكرية الحيوية. وأوضح أن هذه العمليات تهدف إلى الحد من قدرة إيران على شن هجمات مستقبلية سواء عبر الصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة.

 

ضربات ضد الجماعات المسلحة في العراق

 

وفي العراق، أعلن كين أن الجيش الأمريكي ينفذ ضربات دقيقة ضد جماعات مسلحة موالية لإيران، بهدف منعها من تنفيذ أي هجمات على القوات الأمريكية أو حلفائها في المنطقة. وأكد أن هذه العمليات جزء من استراتيجية أوسع لتقليص النفوذ الإيراني في العراق ومنع التمدد العسكري للجماعات الموالية لطهران.

 

الحد من تهديد مضيق هرمز

 

وأشار دان كين إلى أن القوات الأمريكية تنفذ هجمات كبيرة تهدف إلى الحد من قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشكّل شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية. وأكد أن العمليات تهدف لضمان حرية الملاحة البحرية وحماية المصالح الدولية من أي تصعيد إيراني محتمل.

 

استمرارية الأهداف العسكرية

 

ختامًا، شدد رئيس الأركان الأمريكي على أن الأهداف العسكرية الأمريكية لم تتغير منذ بدء العمليات، وأن الاستراتيجية تستمر وفق خطة واضحة لضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية والحد من قدرتها على تهديد الأمن الإقليمي والدولي.

استطلاعات الرأي الإسرائيلية تكشف تراجع تأييد الائتلاف الحاكم

 

أكد دكتور أحمد فؤاد أنور، خبير الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن استطلاعات الرأي الأخيرة تشير إلى تراجع حاد في تأييد الائتلاف الحاكم في إسرائيل، الذي يقود العمليات العسكرية الحالية. 

 

وأوضح أن هذا الائتلاف، الذي اتخذ نهجاً مثيراً للجدل بتوسيع السيطرة على مزيد من الأراضي ووصف الأطفال بأنهم أهداف مشروعة، لن يحصل على أكثر من 50 مقعداً من أصل 120 إذا جرت الانتخابات في الوقت الحالي. 

 

وأضاف أن الهدف الرئيسي من الحرب كان رفع شعبية الحكومة لدى الشارع الإسرائيلي، إلا أن النتائج جاءت عكسية، حيث أظهرت الاستطلاعات أن المعارضة تتفوق على الائتلاف بـ 70 مقعداً، ما يضع نتنياهو وحكومته في موقف حرج ويجبرهم على التفكير في تأجيل الانتخابات أو البحث عن حلول بديلة لضمان استمرارهم في السلطة.

 

التوازن بين إسرائيل والضغط الأمريكي

 

وردًا على سؤال حول تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن حظر مزيد من الهجمات الإسرائيلية على حقل "باريس" الإيراني في الجنوب، أوضح الخبير أن واشنطن تمتلك القدرة على ردع الجانب الإسرائيلي عبر وسائل متعددة، مثل التلويح بتأخير أو منع تقديم الضمانات المالية، أو تأخير الذخيرة، أو تقليص الدعم العسكري غير المحدود، وحتى سحب الغطاء السياسي. 

 

وأشار دكتور أحمد فؤاد أنور إلى أن هذه الأدوات تمثل آلية ضغط فعّالة لإجبار إسرائيل على الالتزام بالخطوط الحمراء الأمريكية، مع احتمال أن تواجه الحكومة الإسرائيلية ردود فعل غاضبة من موسكو أو تحركات من إيران إذا تجاوزت هذه الحدود، ما دفع الإدارة الأمريكية لمراجعة سياساتها وإعادة ضبط مواقفها تجاه العمليات الإسرائيلية.

 

الحرب والخيارات السياسية في إسرائيل

 

أوضح الخبير أن استمرار الحكومة الإسرائيلية في هذه العمليات رغم التراجع الشعبي يعكس محاولة نتنياهو لتأمين موطئ قدم له، لكن التعقيدات الداخلية والدولية تجعل المهمة صعبة. 

 

وأكد أن أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الحكومة الإسرائيلية داخلياً، فضلاً عن المخاطر الدولية التي تشمل الولايات المتحدة وروسيا وإيران، مما يفرض على تل أبيب إعادة النظر في حساباتها السياسية والعسكرية للحفاظ على استقرارها الداخلي والخارجي.

 

السيناريوهات المستقبلية

 

خلص دكتور أحمد فؤاد أنور إلى أن إسرائيل أمام خيارات محدودة: إما التراجع عن بعض العمليات العسكرية لتخفيف الضغوط الأمريكية والدولية، أو الاستمرار في سياسة التصعيد مع مواجهة عواقب داخلية وخارجية محتملة. 

 

وأكد أن الشعب الإسرائيلي يراقب التطورات بدقة، وأن استمرار الحرب لن يكون لصالح أي طرف دون تخطيط محكم لتجنب الانزلاق نحو أزمة أوسع تؤثر على استقرار الدولة ومستقبل القيادة السياسية.