عاجل.. الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لـ7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيرة
أعلنت الدفاعات الجوية الإماراتية، اليوم، عن تعاملها بنجاح مع 7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيرة قادمة من إيران، مؤكدة قدرة الدولة على التصدي للتهديدات الجوية بشكل دقيق وفعال، تأتي هذه العمليات ضمن سلسلة من الهجمات الإيرانية التي تستهدف الإمارات منذ بداية الأزمة.
حصيلة الاعتداءات منذ بداية الهجمات:
ومنذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة، تمكنت الدفاعات الجوية الإماراتية من التعامل مع 334 صاروخًا باليستيًا، و15 صاروخ جوال، و1714 طائرة مسيرة، ما يعكس مستوى الجاهزية والدقة في حماية الأجواء الإماراتية، وقد أسهمت هذه الجهود في الحد من الأضرار المادية المباشرة، رغم استشهاد بعض العسكريين والمدنيين.
الخسائر البشرية والإصابات:
أسفرت الاعتداءات الأخيرة عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني، بالإضافة إلى مقتل 6 مدنيين من جنسيات باكستانية ونيبالية وبنغلادشية وفلسطينية، كما أصيب 158 شخصًا من جنسيات متعددة بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة، شملت مواطنين إماراتيين وعربًا وأجانب من مختلف دول العالم، في ظل استمرار الهجمات وتنوع مصادرها.
جاهزية واستعداد مستمر:
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أن قواتها على أهبة الاستعداد الكامل للتعامل مع أية تهديدات مستقبلية، وأنها ستواصل التصدي بحزم لكل ما يستهدف أمن الدولة واستقرارها، كما أكدت الوزارة أن حماية سيادة الدولة ومصالحها الوطنية تعد أولوية قصوى، وأن جميع الإجراءات العسكرية والاستخباراتية والتقنية موجهة لضمان أمن المواطنين والمقيمين والممتلكات الحيوية في الدولة.
ضمان الأمن الوطني:
تؤكد الدولة أن التعاون بين وحدات الدفاع الجوي المختلفة والمراقبة المستمرة للأجواء يتيح ردود فعل سريعة وفعالة، بما يضمن تقليل الخسائر وحماية البنى التحتية الاستراتيجية، وتعتبر هذه الجهود استمرارًا لرؤية الإمارات في الحفاظ على أمنها واستقرارها الإقليمي، مع تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة أي تهديد محتمل.
إسرائيل تعزز إجراءاتها الدفاعية خشية استهداف منشآتها الحيوية:
أكد زياد حلبي، مراسل قناة "الحدث" في فلسطين، أن إسرائيل تعمل على تأمين منشآتها الاستراتيجية بعد تزايد الهجمات الصاروخية الإيرانية والباليستية من شمال ووسط وجنوب البلاد، بالإضافة إلى تهديدات حزب الله.
وأوضح أن الصاروخ الأخير الذي أُطلق باتجاه تل أبيب وساحل إسرائيل سقط في منطقة مفتوحة، ولم يتم تحديد ما إذا كان قرب منطقة سكنية أو في البحر، إلا أن فرضية العمل في تل أبيب والجيش الإسرائيلي ترتكز على احتمال استهداف المنشآت الحيوية مثل حقول الغاز في المتوسط ومصافي النفط في حيفا، ما دفع السلطات لتعزيز الإجراءات الدفاعية حولها، وتوقف معظم حقول الغاز مؤقتًا خشية تعرضها للضربات.
استمرار الحرب وأفقها الزمني المحتمل:
وأضاف حلبي أن المسؤولين الإسرائيليين لم يصدروا تصريحات سياسية مباشرة، بل قدموا إحاطات حول استمرار الحرب لأسابيع مقبلة، مع الإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي قد يوقف العمليات فجأة إذا توصل إلى تفاهم سياسي، ولفت إلى أن التقديرات على جبهة لبنان تشير إلى احتمال استمرار الحرب حتى نهاية شهر مايو إذا لم يحدث أي تفاهم سياسي بين الأطراف المعنية.
التحديات الأمنية تجاه حزب الله:
وأشار المراسل إلى القناعة داخل إسرائيل بعدم قدرة الحكومة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله دون تدخل عسكري شامل، وهو ما لا يوجد قرار بشأنه حاليًا، لذا تركز إسرائيل على توجيه ضربات مستمرة ضد الحزب، حتى بعد انتهاء العمليات على إيران، معتبرة أن أي حسم جدي مع إيران سيؤثر استراتيجيًا على واقع حزب الله وقدراته العسكرية.
ردود فعل المواطنين الإسرائيليين:
وأوضح حلبي أن نحو 80% من الإسرائيليين يؤيدون الحرب على إيران لإزالة التهديدات، دون احتجاج على العمليات العسكرية نفسها، بينما ظهرت شكاوى حول نقص الحماية والملاجئ، حيث يبلغ نسبة السكان غير المحميين في المدن الكبرى نحو 60% ويضطرون للانتقال إلى ملاجئ عامة. وأضاف أن الغضب الأكبر يظهر في شمال إسرائيل، حيث عاد السكان إلى مستوطناتهم بناءً على ضمانات من الجيش والحكومة بعدم وجود تهديد من حزب الله، لكنهم اكتشفوا أن الوضع على الأرض ما زال محفوفًا بالخطر وبقوة.