بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نفرتاري تُلهم المصريين في السويد.. ليلة استثنائية تحتفي بعظمة الحضارة الفرعونية

بوابة الوفد الإلكترونية

في أمسية ثقافية مبهرة حملت عبق التاريخ وروح الحضارة المصرية القديمة، نظّمت جمعية EFIS المعنية بالتاريخ الفرعوني فعالية مميزة في السويد احتفاءً بالملكة نفرتاري، إحدى أبرز رموز الجمال والقوة في الحضارة الفرعونية، وذلك وسط حضور لافت من أبناء الجالية المصرية ومحبي التراث الإنساني.


وجاءت الأمسية في أجواء استثنائية امتزجت فيها مشاعر الفخر والانتماء، حيث استعاد الحضور صفحات مشرقة من تاريخ مصر العريق، وتعرّفوا على مكانة الملكة نفرتاري ودورها البارز في التاريخ المصري القديم، باعتبارها نموذجًا للمرأة القوية والمؤثرة في واحدة من أعظم الحضارات التي عرفها العالم.
وشهدت الفعالية مشاركة متميزة من "بيت المصريين في السويد" برئاسة مدحت شنودة، الذي حرص على التواجد ودعم مثل هذه المبادرات الثقافية التي تسهم في إبراز الهوية المصرية وتعزيز الوعي بتاريخها العريق لدى الأجيال الجديدة في الخارج.
وأكد المشاركون أن هذه الفعاليات لا تقتصر على استحضار الماضي، بل تمثل جسرًا ثقافيًا يربط بين الأجيال، ويعزز من ارتباط أبناء الجالية بجذورهم الحضارية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الحفاظ على الهوية في المجتمعات الغربية.
كما أشار منظمو الحدث إلى أن اختيار الملكة نفرتاري لم يكن صدفة، بل جاء تقديرًا لمكانتها الفريدة كرمز للجمال والرقي والقوة، ورسالة تعكس عظمة المرأة المصرية عبر العصور، ودورها في بناء حضارة إنسانية خالدة.

وأعرب مدحت شنودة عن سعادته البالغة بالمشاركة في هذه الأمسية الثقافية الراقية، التي تعكس عمق الحضارة المصرية وعظمتها، مؤكدًا أن الاحتفاء برموز مثل الملكة نفرتاري هو احتفاء بتاريخ ممتد يفتخر به كل مصري.
وأشار إلى أن مثل هذه الفعاليات تمثل رسالة مهمة للعالم، تؤكد أن مصر ليست فقط دولة ذات تاريخ عريق، بل هي حضارة إنسانية مستمرة في التأثير والإلهام، لافتًا إلى حرص "بيت المصريين في السويد" على دعم كل المبادرات التي تعزز الهوية الوطنية وترسخ الانتماء لدى أبناء الجالية، خاصة الأجيال الجديدة.
وأضاف أن الحفاظ على التراث المصري ونقله للأبناء في الخارج مسؤولية مشتركة، تتطلب تضافر الجهود بين المؤسسات والجاليات، مشددًا على أن هذه الفعاليات تخلق جسورًا قوية بين الماضي والحاضر، وتُبقي روح مصر نابضة في قلوب أبنائها أينما كانوا.
واختتم كلمته بتوجيه التحية لكل القائمين على تنظيم هذه الأمسية، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا مصدر فخر وإلهام للعالم بأسره.

وتخللت الأمسية فقرات ثقافية وتوعوية، سلّطت الضوء على ملامح الحضارة الفرعونية، وأهم إنجازاتها، ما أضفى طابعًا تعليميًا وثقافيًا مميزًا على الحدث، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين عبّروا عن اعتزازهم بهويتهم المصرية.
واختُتمت الأمسية برسائل تقدير لكل من يسهم في نقل صورة مشرفة عن مصر وتاريخها، والتأكيد على أهمية استمرار مثل هذه المبادرات التي تعزز من حضور الثقافة المصرية عالميًا، وتُبرز مكانتها كواحدة من أقدم وأعظم الحضارات في التاريخ الإنساني.