عاجل| عايزين نعيد يا ريس.. الأقباط يناشدون الحكومة لإعادة النظر في القرارات الجديدة (تفاصيل)
يناشد الأقباط الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، لإعادة النظر في قرارات الحكومة الأخيرة بشأن ترشيد الطاقة الكهرباء لتخفيف الفاتورة الشهرية للأعباء التي تتحملها الدولة، بسبب تداعيات الحرب التي يشهدها العالم في الآونة الأخيرة، حيث طالبوه بأن يأخذ في اعتباره أعياد المسيحيين القادمة في شهر أبريل المقبل، والتي ستأتي بالتزامن مع موعد تطبيق القرارات الجديدة، والتي قد تمنعهم من الإحتفال بمراسم الأعياد، أو الخروج من منازلهم ليلًا، مما يفقدهم الشعور ببهجة وفرحة العيد على عكس كل عام.
أعياد المسيحيين في أبريل
يحتفل الأقباط بثلاث أعياد خلال شهر أبريل وهي أحد الشعانين 5 أبريل 2026، وعيد البشارة 7 أبريل 2026، بالإضافة إلى عيد القيامة المجيد الموافق 12 أبريل 2026


الأقباط يناشدون رئيس الوزراء لإعادة النظر في القرارات الحكومية الجديدة: عايزين نعيد في عيد القيامة وشم النسيم
وجاء تعليق الأخوة الأقباط على تصريحات رئيس الوزراء كالتالي: “اعتقد يجب مراجعة القرار فيه عيد القيامة وشم النسيم … بالنسبه للاخوة المسيحيين شركاء الوطن حد افتكر ان عندهم أعياد وبينزلوا بعد شغلهم يشتروا من المحلات اللي كانت بتفتح للصبح علشان الاعياد وتطفى الطرق وتزيد الحوادث حلو اوى القرارت دی”.

كما علق آخرون: “وكأن الدوله فيها عيد الفطر فقط بدون اي مراعاة ان في عيد بعدها ب ١٠ ايام للأخوه اللي اسمهم مسيحين مش عارف ايه لازمتهم طيب مادام مفيش اي مراعاة لظروفهم يعني ناس ترجع من شغلها ٦ يدوب تتغدي وتريح وهتنزل تشتري لعيالها تلاقي الحظر جه … لنا الله”.

ودخل آخرون على الخط معربين عن اعتراضهم بقولهم: “ملحوظة مهمة فيه مسيحين عايشين معاكم امتحانات أتأجلت وبقت في أسبوع الأعياد قرارات اقتصادية أتأجلت وبقت في أسبوع الأعياد حضرتك المسيحين أخر حاجة تفكروا في ظروفهم … والمسيحيين مش موجودين فى البلد وحقهم انهم يعيدوا ويشتروا احتياجاتهم برضه !!!! كل سنة تتفننوا ازاى تعكننوا علينا … ربنا موجود".


الحكومة تفطر المصريين قبل مغرب رمضان بـ 3 قرارات صادمة.. "فارقونا الشيلة تقيلة عليكم"
للمرة الثانية على التوالي، تقرر الحكومة هدم فرحة المصريين بالعيد، وصفعهم بضربة جديدة، ولكن هذه المرة على موعد إفطار رمضان وليس السحور، فقبل آذان المغرب بساعة أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء حزمة قرارات جديدة خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، لترشيد الاستهلاك وتخفيف أعباء الفاتورة الشهرية التي تلتزم الدولة بتحملها.
صرح رئيس الوزراء بأن الدولة تحرص دائمًا على إطلاع المواطن على كل ما تقوم به الحكومة من خطوات وإجراءات لمواجهة الأزمة الحالية، مشيرًا إلى أن هناك زيادة قدرها مليار و100 مليون دولار في الشهر لفاتورة استيراد الغاز الطبيعي فقط، والزيادة تقترب من 1000 دولار في طن السولار.

وشدد مدبولي على أن الحكومة لا تستهدف أبداً الضغط على المواطن ولكنها تشرح بمنتهى الشفافية وبالأرقام حجم الفاتورة التي تتحملها الدولة، لذا وجب عليهم اتخاذ قرارات عاجلة لترشيد الاستهلاك وتخفيف أعباء الفاتورة الشهرية التي تلتزم الدولة بتحملها، في إطار مواجهة أزمة عالمية يعاني منها العالم أجمع.
وبناء عليه، أعلن رئيس الوزراء أنه تقرر إغلاق الحي الحكومي بالكامل بعد أجازة العيد مباشرة في تمام السادسة مساءً حيث ينتهي العمل ويغادر جميع الموظفين، على أن يستكمل السادة العاملون بالوزارات أي أعمال إدارية متبقية من المنزل.
وتُغلق شبكة الإنارة والطاقة للمساهمة في عملية التوفير، وتخفيض إنارة الشوارع لأقل نسبة ممكنة بما لا يخل باشتراطات الأمن والسلامة، مع توجيه الوزراء والمحافظين وجميع الجهات المعنية بالتطبيق الصارم لهذه الإجراءات، لافتًا إلى دور المواطن بالتكامل مع الحكومة في هذا الصدد، موضحاً أن الترشيد يشمل حركة المركبات في الشوارع، والانتقالات، واستهلاك الكهرباء.

بالإضافة إلى أنه اعتباراً من يوم السبت 28 مارس سيتم إغلاق جميع المحال والمولات التجارية والمطاعم والكافيهات في تمام التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع مع السماح بالعمل حتى الساعة العاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة، وهذا الإجراء، وفقاً لبيانات وزارة الكهرباء، سيساهم في تقليل الاستهلاكات الكبيرة.
رئيس الوزراء: قرارات ترشيد الاستهلاك لمدة شهر واحد بدءاً من 28 مارس وإذا انتهت الأزمة سنتراجع عنها
وصرح مدبولي بإدراك الدولة التام لأن المنشآت المتأثرة قد ترى في ذلك ضرراً لأعمالها، لكننا نتخذ إجراءات متدرجة؛ حيث سيطبق هذا القرار لمدة شهر واحد بدءاً من 28 مارس، وستتم مراجعته؛ فإذا انتهت الأزمة سنتراجع عن هذه القرارات، أما إذا استمرت فسنضطر للمد.