بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

بين الدراما والواقع.. كيف أسقط الأمن الوطني "رأس الأفعى" محمود عزت؟

محمود عزت
محمود عزت

سلط مسلسل رأس الأفعى، الضوء عن عملية القبض على محمود عزت القائم بأعمال المرشد العام لتنظيم الإخوان الإرهابي، حيث تعد واحدة من أبرز الضربات الأمنية التي استهدفت قيادات جماعة الإخوان خلال السنوات الأخيرة.

تفاصيل القبض على محمود عزت

لم تختلف عملية القبض على محمود عزت فى العمل الدرامي رأس الافعى، عن الواقع كثيراً، فقد ضبطته أجهزك الأمن الوطني مختبئآ داخل شقة سكنية بمنطقة التجمع الخامس، مجهزة بأحدث وسائل التكنولوجيا وأجهزة التواصل الحديثة، مع وجود دوائر تأمين بشرية دقيقة للحفاظ على السرية التامة.

ففي تمام الساعة الثانية بعد منتصف الليل، والموافق 28 أغسطس 2020، القت أجهزة الأمن القبض على محمود عزت، داخل شقة مستأجرة بالرغم من المعلومات المضللة التي كان يروج لها أعضاء التنظيم بأنه خارج البلاد.

وداخل الشقة عثرت القوات الخاصة على "كنز معلوماتي" ضم أجهزة حاسب ووسائط تخزين تحوي خرائط تمويل دولية، ومخططات لاستهداف شخصيات ومنشآت حيوية، بالإضافة إلى أوامر مباشرة لتنفيذ عمليات تخريب في مختلف المحافظات.

وقاد محمود عزت عمليات دنيئة كثيرة،  وخلال سنوات الهروب كان يعتمد على شبكة محدودة من المقربين، ويتنقل بين أماكن مختلفة مستخدمًا إجراءات احترازية مشددة لتجنب الملاحقة الامنية.

يذكر أن محمود عزت لقب داخل التنظيم الأرهابي، بـ “الثعلب”، نظرًا لقدرته على الاختفاء وإدارة الملفات التنظيمية والأمنية بعيدًا عن الأضواء، فقد ظل القائم بأعمال المرشد العام مختفيًا عن الأنظار سبع سنوات، يدير فيها التنظيم الإرهابي من خلف الستار، مرتكبا خلالهما عدة جرائم  أبرزها، احداث المنصة، اقتحام الحدود الشرقية، التخابر، اغتيال النائب العام السابق هشام بركات.