قوة دفاع البحرين تسقط 8 طائرات مسيرة إيرانية
أفادت قناة "الحدث" الإخبارية في خبر عاجل أن قوة دفاع البحرين أعلنت اليوم أنها أسقطت ثماني طائرات مسيرة إيرانية حاولت استهداف أراضي المملكة. وأكدت القوة أن منظومات الدفاع الجوي التابعة لها تعاملت بكفاءة مع التهديدات الجوية، مشيرة إلى أن جميع الطائرات المسيّرة تم التعامل معها قبل وصولها إلى مناطق حساسة داخل البلاد.
وأوضح بيان رسمي أن منظومات الدفاع الجوي البحرينية مستعدة دائماً للتصدي لأي تهديد جوي محتمل، وأن هذه العملية تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية لحماية الأراضي والمرافق الحيوية للبحرين.
وأضاف البيان أن التعاون والتنسيق بين القوات الدفاعية يضمن القدرة على كشف وإسقاط أي تهديد بسرعة وكفاءة، بما يحفظ سلامة المواطنين والممتلكات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية في المنطقة، حيث تتعرض دول الخليج لهجمات متفرقة بالطائرات المسيّرة والصواريخ من جماعات مسلحة مدعومة من إيران، ما يزيد الحاجة إلى جاهزية مستمرة لمنظومات الدفاع الجوي.
وأكد مسؤولون بحرينيون أن القوات المسلحة ملتزمة بالحفاظ على أمن المملكة وسيادتها، وأنها ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات لحماية أراضيها من أي تهديد خارجي.
كما شددت القوة على أن هذه العملية تظهر فعالية منظومات الدفاع الجوي البحرينية وقدرتها على التصدي للطائرات المسيّرة الحديثة، في وقت تتزايد فيه التحديات الأمنية في المنطقة، وأكدت أن المملكة ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية لمواجهة أي تهديدات مستقبلية وحماية استقرارها الوطني.
لبنان وإسرائيل على طاولة التفاوض بلا أوراق وشروط تل أبيب صعبة
أكد العميد الركن المتقاعد ناجي ملاعب، الخبير العسكري، خلال مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية"، أن المفاوضات الحالية بين الدولة اللبنانية وإسرائيل تتم دون أوراق رسمية، الأمر الذي يعكس عمق التباعد بين الطرفين.
وأوضح ملاعب أن الأهداف والعناوين بين لبنان وتل أبيب مختلفة كلياً، حيث تطلب إسرائيل عبر عملية "زئير الأسد" شروطاً صعبة تهدف بشكل أساسي إلى تفكيك تركيبة حزب الله، وهو ما يجعل الدولة اللبنانية غير قادرة على تقديم أي من الملفات المطلوبة أو تلبية المطالب الإسرائيلية.
حزب الله والقرار السياسي اللبناني
وأشار الخبير العسكري إلى أن الدولة اللبنانية تواجه قيوداً حقيقية بسبب عدم سيطرة حزب الله على القرار السياسي، مما يمنعها من تقديم أي تنازلات أو أوراق تفاوضية مهمة لإسرائيل.
وأكد أن هذا الوضع يؤدي إلى استمرار التباعد بين الطرفين، ويجعل الأهداف الإسرائيلية واللبنانية بعيدة عن أي توافق أو اتفاق في المستقبل القريب، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
استمرار العملية العسكرية جنوب لبنان
ولفت ملاعب إلى أن العملية العسكرية مستمرة، خصوصاً المداهمات المركزة جنوب لبنان التي تهدف إلى التقدم نحو حدود لبنانية مسافة عشر كيلومترات، بهدف حماية الشمال الإسرائيلي من صواريخ حزب الله.
وأضاف أن العملية تغيرت بعد إطلاق أكثر من 200 صاروخ خلال اليومين الماضيين، مما دفع إسرائيل إلى تكثيف العمليات العسكرية لمنع أي تهديد محتمل على مناطقها الشمالية، وضمان عدم إخلاء هذه المناطق في المستقبل.
أبعاد الاستراتيجية الإسرائيلية في لبنان
وشرح العميد المتقاعد أن إسرائيل تركز حالياً على تحقيق أهداف عسكرية محددة على الأرض، بعيداً عن أي مفاوضات سياسية مباشرة، وذلك لحماية الأمن القومي والمناطق السكنية في شمال إسرائيل.
وأكد أن الوضع على الأرض يعكس أن الحرب قد تستمر في إطار العمليات العسكرية المكثفة، خاصة مع استمرار تهديد حزب الله بصواريخه قصيرة ومتوسطة المدى، مما يجعل أي حل سياسي بعيد المنال في الوقت الراهن.
اختتم ملاعب تحليله بالتأكيد على أن المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ستظل محدودة الفاعلية طالما استمرت الهيمنة العسكرية والسياسية لحزب الله على القرار في لبنان، وأن العمليات العسكرية ستظل الخيار الاستراتيجي لتل أبيب لحماية شمالها من أي تهديد صاروخي أو أمني في المستقبل القريب.