بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

"بيتقال للمنتجين إني مت".. الفنان عبدالحكيم درويش يكشف سبب غيابه الطويل

بوابة الوفد الإلكترونية

كشف الفنان عبد الحكيم درويش سبب غيابه الطويل عن الساحة الفنية، مؤكدًا أن الفترة الماضية لم تُعرض عليه أي أعمال فنية، وأن بعض المنتجين الذين تواصلوا للسؤال عنه أُبلغوا بأنه “مات”، رغم أنه على قيد الحياة وراغب في العودة للعمل الفني.

بقالها 6 شهور مش بتتحرك.. الفنان عبد الحكيم درويش يستغيث بسبب مرض زوجته

الفنان عبد الحكيم درويش يستغيث لمساعدة زوجته المريضة: محتاجة تعمل عملية  والتكاليف غالية

وأضاف درويش خلال لقائه في برنامج فاكر ولا ناسي الذي تقدمه الإعلامية سمر جمعة، أنه يشعر بالإحباط من هذا الوضع، معبرًا عن رغبته في العودة للشاشة واستكمال مشواره الفني.

 ولفت إلى أن مسيرته الفنية بدأت في الثمانينيات، وقدم خلالها العديد من الأدوار المساندة في السينما والمسرح والتليفزيون، من أبرزها أفلام فل الفل 2000، وسيب وأنا أسيب 2004، ونمس بوند 2008.

واستغاث الفنان عبد الحكيم درويش كاشفًا عن مروره بظروف مادية صعبة، وعدم قدرته على تحمل نفقات علاج زوجته.

وأوضح درويش أن المعاش الذي يتقاضاه لا يكفي لتلبية احتياجاته المعيشية، خاصة في ظل تدهور الحالة الصحية لزوجته، التي تعرضت لكسر في الكتف والقدمين، كما أصيبت بعدوى ميكروبية عقب خضوعها لإحدى العمليات الجراحية.

وأضاف أن زوجته تحتاج حاليًا لإجراء عمليتين جراحيتين في الفتاق والمرارة، لكنها غير قادرة على الحركة منذ نحو ستة أشهر، مشيرًا إلى أن تكاليف العلاج والعمليات مرتفعة للغاية، ولا يستطيع تغطيتها من المعاش الذي يحصل عليه.

وقال خلال اللقاء: «زوجتي كتفها مكسور ورجليها كمان، وعملت عملية وبعدها أصيبت بميكروب. دلوقتي محتاجة تعمل عمليتي فتاق ومرارة، وبقالها 6 شهور مش قادرة تتحرك، والتكاليف كبيرة والمعاش مش مكفي».

يُذكر أن عبد الحكيم درويش بدأ مشواره الفني في ثمانينيات القرن الماضي، وشارك في العديد من الأدوار الثانوية والمساعدة في السينما والمسرح والتلفزيون، وتميز بقدرته على تقديم شخصيات متنوعة تركت أثرًا في الأعمال التي شارك بها.

ومن أبرز الأعمال السينمائية التي شارك فيها أفلام فل الفل، وسيب وأنا أسيب، ونمس بوند، حيث استطاع أن يترك بصمة واضحة رغم اقتصار معظم أدواره على الشخصيات الداعمة.