عاجل.. القيادة المركزية الأميركية تنفذ حملة واسعة ودقيقة على جزيرة "خرج" الإيرانية
أفادت قناة الحدث الإخبارية، في خبر عاجل، أن القيادة المركزية الأميركية نفذت حملة عسكرية دقيقة وواسعة على جزيرة خرج، مستهدفة مواقع عسكرية وإمدادات استراتيجية، وأكدت القيادة أن العملية شملت تدمير مخازن الألغام البحرية ومخابئ تخزين الصواريخ بالإضافة إلى مواقع عسكرية متعددة، ما أسفر عن إصابة أكثر من 90 هدفًا عسكريًا إيرانيًا بشكل مباشر ودقيق.
استهداف المخازن والمواقع العسكرية:
وأوضح البيان الرسمي للقيادة المركزية أن الحملة ركزت على تدمير البنية التحتية العسكرية الأساسية لإيران على الجزيرة، بما في ذلك المخازن التي تحتوي على ألغام بحرية ومخابئ الصواريخ، بهدف تقليص قدرة إيران على شن عمليات بحرية أو تهديد السفن والملاحة في المنطقة. وأضاف البيان أن التخطيط والتنفيذ للحملة تم بطريقة دقيقة لتقليل الأضرار الجانبية والتأثير على المدنيين والمنشآت غير العسكرية.
الحفاظ على البنية التحتية النفطية:
وأكدت القيادة أن الهجوم لم يستهدف البنية التحتية النفطية الموجودة على الجزيرة، مشيرة إلى أن مراعاة هذه المواقع الحيوية تأتي ضمن التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على استقرار الإمدادات النفطية العالمية وعدم إلحاق الضرر بالأنشطة الاقتصادية الحيوية في المنطقة، وأوضحت أن العملية كانت مصممة لضمان ضرب الأهداف العسكرية فقط دون التأثير على المصالح المدنية أو النفطية.
نتائج الحملة والتداعيات المحتملة:
أشار البيان إلى أن الحملة جاءت ضمن استراتيجية أميركية لتقليص قدرة إيران العسكرية وتعزيز الردع في المنطقة، مؤكدة أن تنفيذ مثل هذه العمليات الدقيقة يعكس قدرة الولايات المتحدة على التخطيط والتنفيذ العسكري في بيئات معقدة مع الحفاظ على الأمن الإقليمي والاستقرار الاقتصادي.
وأضافت القيادة أن هذه الخطوة قد تؤدي إلى تعزيز الردع الأمريكي وتقليل قدرة إيران على تنفيذ أي تهديدات مستقبلية ضد المصالح البحرية والحيوية في المنطقة.
إيران تعلن زيادة استخدام الأسلحة المتطورة.. صواريخ باليستية ودقة تدميرية أعلى
أفادت قناة الحدث الإخبارية في خبر عاجل بأن وزارة الدفاع الإيرانية أعلنت عن خططها لزيادة نسبة استخدام الأسلحة المطورة ضمن القوات المسلحة، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية والهجومية للدولة في مواجهة أي تهديدات محتملة في المنطقة.
صواريخ باليستية بأسلحة دقيقة وقوة تدميرية أكبر:
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة أن إيران ستستخدم صواريخ باليستية وأسلحة ذات قوة تدميرية أكبر ودقة عالية، مشيرًا إلى أن هذا يشمل تطوير الصواريخ لتكون أكثر فاعلية في استهداف المواقع العسكرية الاستراتيجية، مع الحفاظ على الحد الأقصى من القدرة التدميرية وتخفيف أي أضرار جانبية غير مرغوبة.
وأضاف، أن استخدام هذه الأنظمة المتقدمة يعكس التزام إيران بتحديث ترسانتها العسكرية بما يتماشى مع المتطلبات الدفاعية والأمنية الوطنية.
تعزيز القدرات العسكرية ورفع مستوى الردع:
وأكدت وزارة الدفاع الإيرانية أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية شاملة لتعزيز قدرات الردع ورفع الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة، مشيرة إلى أن تطوير الصواريخ الباليستية والأسلحة الدقيقة يمثل جزءًا أساسيًا من السياسة الدفاعية التي تهدف إلى حماية الأمن الوطني والحفاظ على الاستقرار الإقليمي في مواجهة أي محاولات للتهديد أو التدخل الخارجي.
وأضافت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي في سياق استمرار تطوير التكنولوجيا العسكرية الإيرانية لتحقيق أفضل معايير الفاعلية والدقة في الأداء العملياتي.