مصطفى بكري: مصر تواجه مخططات لإسقاطها لكن ولادها يقفون خلف دولتهم
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن مصر تواجه تحديات كبيرة ومحاولات استهداف من عدة أطراف خارجية في محاولة لإسقاطها.
وقال مصطفى بكري خلال برنامج حقائق وأسرار على فضائية “صدى البلد” إن هناك حملات إعلامية وسياسية تُشن ضد مصر من الخارج
و شدد مصطفى بكري على أن الشعب المصري أصبح أكثر وعيًا بهذه التحديات، مشيرا إلى أن المصريين يقفون خلف قيادتهم السياسية ممثلة في الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأوضح مصطفى بكري أن مصر كانت دائمًا لاعبًا رئيسيًا في الوساطات الإقليمية، سواء في النزاعات العربية أو القضايا الدولية،مشيراً إلى أن وزارة الخارجية المصرية تبذل جهودًا كبيرة لإيجاد حلول سياسية للأزمات المتصاعدة.
العالم ينتظر الحل
وأكد مصطفى بكري أن العالم يتطلع إلى حل سريع يوقف التصعيد ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.
وعلى جانب آخر،أكد الإعلامي مصطفى بكري أن موقف مصر ثابت ومبدئي في رفض الحرب الإيرانية واستخدام القوة، مشددًا على ضرورة الالتزام بمبادئ القانون الدولي في التعامل مع الأزمات.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أكد أهمية اللجوء إلى الحلول السياسية والمفاوضات لتسوية النزاعات، مؤكدًا دعم مصر لأشقائها في دول الخليج مع رفضها اندلاع حرب مع إيران.
وأضاف مصطفى بكري أن حماية الأمن القومي العربي في منطقة الخليج تتطلب تعزيز التعاون والتنسيق المشترك، بما في ذلك فكرة إنشاء قوة عربية مشتركة كما دعا إليها الرئيس السيسي ووزير الخارجية.
وأكد الإعلامي مصطفى بكري أن أخطر ما جاء في خطاب المرشد الإيراني علي خامنئي هو التلميح إلى إمكانية إغلاق مضيق هرمز، موضحًا أن المضيق يمر عبره أكثر من 20 مليون برميل نفط يوميًا إلى جانب نسبة كبيرة من التجارة العالمية، ما قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية عالمية إذا تم إغلاقه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، إن الخطاب تضمن أيضًا الحديث عن تفعيل جبهات المقاومة في المنطقة، ومنها جماعة الحوثيين في اليمن وحلفاء إيران، وهو ما قد يساهم في توسيع نطاق الصراع إلى مناطق جديدة.
المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية
وتابع مصطفى بكري أنه بالتأكيد على أن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية مع استمرار الحرب واحتمال تحولها إلى صراع استنزاف طويل قد تتحمل المنطقة والعالم تداعياته السياسية والاقتصادية.