بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

نشأت الديهي: الروح المصرية تتجلى في أبهى صورها عندما تشتد التحديات

نشأت الديهي
نشأت الديهي

أشاد الإعلامي نشأت الديهي بمعدن الشعب المصرى الأصيل، مؤكداً أن الفترات العصيبة والأزمات هي الاختبار الحقيقي الذي يثبت دائماً نبل هذا الشعب وقدرته على التكاتف.

وأوضح  نشأت الديهي، خلال تصريحاته ببرنامجه بالورقة والقلم المذاع عبر شاشة "TeN TV"، أن المرء مهما بحث في وقت الأزمات، لن يجد من المصريين إلا كل خير ومساندة لبعضهم البعض وللوطن، وهي سمة متجذرة في الشخصية المصرية عبر التاريخ.

وأشار نشأت الديهي إلى أن الروح المصرية تتجلى في أبهى صورها عندما تشتد التحديات، حيث تظهر المبادرات المجتمعية العفوية ويسود منطق "الإيثار" على "الأنانية".

هذه الصلابة ليست مجرد شعارات

 وتابع أن هذه الصلابة ليست مجرد شعارات، بل هي واقع ملموس يعيشه كل من يراقب تفاعل المصريين مع المتغيرات الاقتصادية أو الاجتماعية، مشدداً على أن "البيت المصري" يظل دائماً مفتوحاً بالخير والترحاب رغم الضغوط.

واختتم الإعلامي نشأت الديهي حديثه بالتأكيد على أن هذه الروح هي الضمانة الحقيقية لاستقرار الدولة المصرية وتجاوز أي عقبات مستقبلية. 

ودعا المواطنين إلى الاستمرار في إظهار هذا الوجه المشرق من التكافل، معتبراً أن "الخير" الكامن في نفوس المصريين هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات العالمية والمحلية، وهو ما يميز مصر عن غيرها من الأمم.

 

وعلى جانب آخر، قال الإعلامي نشأت الديهي، إن منطقة الشرق الأوسط تشهد مرحلة شديدة التعقيد، في ظل تحركات وخطط تُطرح وتُناقش علنًا على الساحة الدولية، مضيفًا أن هذه المنطقة أصابتها لعنة الجغرافيا والطاقة والممرات الملاحية التي أصبحت مركزًا لصراعات كبرى تتداخل فيها المصالح السياسية والعسكرية والاقتصادية. 
وأضاف نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن وهناك  بعض التساؤلات التي تطرح خلال هذه المرحلة حول وجود مخطط لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وتحديد موازين الهيمنة والنفوذ في المنطقة، خاصة أن جوهر الصراع الحالي لا ينفصل عن السيطرة على الممرات الملاحية الاستراتيجية ومصادر الطاقة وخطوط الغاز والنفط.
وأشار "الديهي"، إلى أن يثار الحديث عن ترتيبات محتملة لتوزيع مناطق النفوذ بين قوى دولية كبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا والصين، في ظل حالة من الضبابية وعدم اليقين، فالمشهد الإقليمي يشهد تغيرات متسارعة، وقد تتبدل فيه قواعد الهيمنة والخطوط الحمراء التي حكمت العلاقات الدولية.
وتابع "الديهي"، أن ما يجري اليوم قد يكون مقدمة لتحولات تاريخية كبرى في المنطقة، قد تشمل ظهور تحالفات جديدة وربما إعادة تشكيل حدود ونفوذ بعض الدول، مؤكدًا أن فهم هذه التطورات يتطلب قراءة عميقة للتاريخ وسياقاته، بعيدًا عن التفسيرات السطحية، خاصة أن تعقيدات المشهد الإقليمي تحتاج إلى قدر كبير من الحكمة والرؤية الاستراتيجية.

وقال الإعلامي نشأت الديهي، إن المنطقة تشهد حالة من التوتر المتصاعد في ظل الحروب والصراعات الدائرة، وأن لا توجد دولة في مأمن من تداعيات هذه الأزمات، مع تصاعد المخاوف مع الحديث عن سيناريوهات خطيرة، من بينها احتمال استخدام أسلحة نووية في إيران من جانب أمريكا، بما يعيد إلى الأذهان ما حدث في هيروشيما وناجازاكي، بما يحمله ذلك من آثار كارثية على المنطقة والعالم.
وأضاف  أن استخدام السلاح النووي لن يؤدي فقط إلى تدمير واسع، بل قد يفتح الباب أمام مرحلة غير مسبوقة من عدم الاستقرار، إذ إن تداعياته لن تقتصر على ساحة المواجهة المباشرة، بل قد تمتد لتشمل دول الخليج والمنطقة بأكملها.