محمد الباز: دفاع الصحفي عن سياسات الحكومة دون قناعة عار مهني
استعرض الإعلامي محمد الباز ملامح من رؤيته السياسية والمهنية، حيث أكد أنه لو تولى رئاسة الجمهورية لساعة واحدة سيوجه ميزانية الدولة للتعليم كأولوية قصوى.
وأشار خلال حلوله ضيفا على برنامج “ورا الشمس”، تقديم الإعلامية ياسمين الخطيب، المذاع عبر فضائية “الشمس”، إلى أنه في حال توليه وزارة الإعلام إلى أنه سيعمل على تفعيل مواثيق الشرف القائمة ومنح الصحافة مساحات أكبر من الحرية دون الحاجة لضوابط جديدة.
وفي الشأن الديني، كشف الباز عن رغبته في استحداث منابر إلكترونية لمواجهة الانفلات الدعوي، مع ضرورة تأهيل الأئمة بدراسة العلوم الإنسانية كعلم النفس والفلسفة ليكون خطابهم مواكباً للعصر.
وعلى صعيد تقييمه للشخصيات العامة، وصف الباز السياسي عمرو موسى بالذئب الذي لم يوفقه القدر لتحقيق طموحه الأكبر، بينما اعتبر المستشار مرتضى منصور شخصية متسقة مع نفسها وتتحمل تبعات مواقفها بوضوح.
وفي اعتراف مهني لافت، أقر الباز بأنه أخطأ في حق العالم الراحل أحمد زويل بمهاجمته في سلسلة مقالات إرضاء للأستاذ عادل حمودة، مؤكداً أنه قدم اعتذاراً علنياً لزويل في حياته.
كما تطرق إلى تجربة باسم يوسف واصفاً ظهوره الأخير على الشاشات المصرية بالضربة الإعلامية الذكية التي تؤكد انفتاح الدولة على الجميع.
وفي ملف الشخصيات الجدلية، دافع الباز عن الكاتبة نوال السعداوي والمفكر سيد القمني معتبراً أنهما قدما إضافات إنسانية وبحثية هامة رغم صدامهما مع المجتمع، بينما عقد مقارنة بين اللاعبين محمد صلاح ومحمد أبوتريكة، واصفاً الأول بالأسطورة الحية وابن المشروع المصري، بينما رأى أن الثاني اختار أن يكون ابناً للمشروع الإخواني بدلاً من الانخراط في المشروع الوطني.
كما قدم اعتذاراً لأسرة الناشط مصطفى النجار عن معلومات سابقة ذكرها بشأن وفاته، موضحاً أنه قد يكون خدش أمل الأسرة دون قصد.
واختتم الباز لقاءه بالحديث عن العلاقة بين المثقف والسلطة، موضحاً أن المسافة بينهما تحددها القناعات الشخصية، فإذا كان الصحفي مقتنعاً بما تفعله السلطة فإن المسافة تصبح صفراً، أما الدفاع عنها دون قناعة حقيقية بحثاً عن مكسب فهو أمر يصفه بالعار المهني.
وأكد أن انتقاداته الدائمة للمجتمع أو الحكومة تنبع من رغبته في الإصلاح من داخل المنظومة وليس بهدف الهدم، مشدداً على أن دفع ثمن المواقف الصحفية هو جزء من ضوابط ودواعي المهنة التي يقبلها دون أي شعور بالمظلومية.
اقرأ المزيد..