حودة بندق: مسيرتي الغنائية انطلقت من أفراح الشارع وأنا في الخامسة من عمري
كشف المطرب حودة بندق عن بداياته الفنية منذ طفولته، مؤكدًا أنه بدأ الغناء عندما كان في الخامسة من عمره، موضحًا أن أول تجربة له كانت في فرح صغير بالشارع، حيث مسك المايك وغنى أمام الحضور.
وعبر حودة بندق، خلال لقاءه مع الإعلامية أميرة بدر، ببرنامج «أسرار»، على شاشة «النهار»، عن سعادته بهذه التجربة الأولى التي شكلت بداية مشواره الفني، موضحًا انه كانت بدايته في الشارع وحقق نجاح كبير جدًا، مؤكدًا أن البيت الذي نشأ فيه كان مليئًا بالفن، حيث كان والده مطربًا يغني في الأفراح الشعبية، وكان يعمل مع صاحبة مطعم السمك «ماما زيزي».
وشدد حودة بندق على أنها اعتبرته كابنها؛ لأنها لم تكن لديها أطفال، وقدمت له الدعم والرعاية الفنية منذ الصغر، قائلًا: «كان بيجي مطعم السمك كل الفنانيين العرب والناس المشهورين، وغنيت في المطعم وحققت نجاح كبير»، ونوه بأن والده كان يأخذه معه إلى الحفلات في مطعم سمك، البداية كانت من مطعم السمك، ومع كل مرة كان يغني أغاني أطول حتى وصل إلى تقديم شو كامل لمدة ساعة، مما ساعده على اكتساب الخبرة والثقة على المسرح منذ الصغر.
الدنيا أسودت في وشي بعد موت أبويا
أكد المطرب حودة بندق، أن وفاة ماما زيزي «صاحبة محل سمك» في عام 2014 كانت نقطة تحول كبيرة في حياته الفنية، إذ بدأ حينها الاحتراف الحقيقي في المطاعم والأفراح، بدلًا من الغناء في مطعمها الذي كان يشهد حضور كبار الفنانيين.
وقال«أول مرة دخلت فيها ستوديو لتسجيل الأغاني كانت في عام 2005، كان عندي 7 سنوات»، موضحًا أنه ساهم في وضعه على الطريق المهني الذي أوصله لاحقًا إلى النجاح في الغناء الشعبي والمهرجانات.
وتحدث حودة بندق عن حلم والده، قائلاً إن والده كان يتمنى أن يغني ويصبح مشهورًا، لكنه لم يستطع تحقيق هذا الحلم، مشددًا على أن والده حاول أن يحققه من خلاله، مؤكدًا أن وفاة والده في 2020 كانت صعبة للغاية عليه، حيث قضى الأربع أشهر الأولى بعد وفاته في عزلة شبه تامة، لأن والده كان مسؤولًا عن كل تفاصيل شغله الفني وكان كل شيء بالنسبه له.
وشدد حودة بندق على أنه بعد ذلك اعتمد على نفسه في إدارة مسيرته الفنية، بعد أن كان والده يتحكم في كل تفاصيل عمله ويضمن له فرص الغناء والتنقل بين الحفلات.
اقرأ أيضا..