بوابة الوفد الإلكترونية
رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس الإدارة
د.عبد السند يمامة
رئيس التحرير
عاطف خليل
المشرف العام
ياسر شوري

أضرار السهر المتكرر.. كيف يؤثر قلة النوم على صحة القلب والدماغ؟

بوابة الوفد الإلكترونية

يعتبر النوم من أهم العمليات الحيوية للجسم، إذ يسمح للدماغ بالراحة وتجديد الخلايا، ويعزز وظائف القلب والجهاز المناعي، لكن السهر المتكرر أو قلة النوم أصبح مشكلة شائعة في حياة الكثيرين بسبب العمل والالتزامات اليومية، ومع ذلك، فإن تجاهل الحاجة للنوم الجيد قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة على المدى الطويل، أبرزها مشاكل القلب واضطرابات الدماغ والتأثير على المزاج والأداء اليومي.

تأثير السهر على القلب


ارتفاع ضغط الدم: قلة النوم تزيد من خطر ارتفاع ضغط الدم، ما يضع ضغطاً إضافياً على القلب.

زيادة معدل ضربات القلب: السهر يؤثر على النظام العصبي ويؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب في الراحة.

زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب: الأشخاص الذين ينامون أقل من 6 ساعات يومياً يكونون أكثر عرضة لأمراض القلب التاجية.

تأثير السهر على الدماغ
ضعف التركيز والذاكرة: النوم هو الوقت الذي يقوم فيه الدماغ بترتيب المعلومات وتخزينها.

اضطرابات المزاج: السهر يزيد من القلق والتوتر والاكتئاب.

تراجع القدرات الإدراكية: قلة النوم تؤثر على اتخاذ القرار وحل المشكلات.

تأثير السهر على الجسم عامة
زيادة الوزن: قلة النوم تؤثر على هرمونات الجوع والشبع، ما يزيد من الشهية ويؤدي لزيادة الوزن.

ضعف المناعة: النوم غير الكافي يقلل من إنتاج خلايا المناعة.

تأخير التعافي: الجسم يحتاج للنوم لإصلاح العضلات والأنسجة، وعدم النوم يؤخر عملية التعافي.

نصائح للتقليل من أضرار السهر

الالتزام بمواعيد نوم ثابتة يومياً
من أهم العوامل للحفاظ على صحة الجسم والدماغ هو النوم المنتظم في أوقات محددة كل يوم، حتى في عطلة نهاية الأسبوع، الالتزام بجدول نوم ثابت يساعد الجسم على ضبط الساعة البيولوجية الداخلية، ما يسهل عملية الاستيقاظ والشعور بالنشاط والحيوية خلال اليوم، كما أن النوم المنتظم يقلل من الشعور بالإرهاق والصداع الناتج عن اضطراب ساعات النوم، ويحسن التركيز والذاكرة والأداء الذهني.

تجنب الكافيين والمنبهات قبل النوم بساعات
المشروبات المحتوية على الكافيين مثل القهوة والشاي ومشروبات الطاقة يمكن أن تؤثر على جودة النوم وتؤخر الشعور بالنعاس، لذلك يُنصح بتجنب تناولها قبل النوم بثلاث إلى أربع ساعات على الأقل، ويعمل الكافيين على تحفيز الجهاز العصبي ويزيد من نشاطه، مما يمنع الجسم من الدخول في مراحل النوم العميق الضرورية للراحة وتجديد الطاقة.

خلق بيئة نوم مريحة ومظلمة وهادئة
تؤثر البيئة المحيطة بشكل كبير على جودة النوم. يفضل أن تكون غرفة النوم مظلمة قدر الإمكان وخالية من الضوضاء والاضطرابات، استخدام ستائر معتمة، وتقليل مصادر الضوء والضجيج، والحفاظ على درجة حرارة معتدلة في الغرفة، يساعد الجسم على الاسترخاء والدخول في نوم هادئ ومريح، يمكن أيضاً استخدام وسائد مريحة وفرش مناسب لتوفير دعم جيد للجسم والرقبة.

ممارسة الرياضة بانتظام، لكنها ليست قريبة من موعد النوم
النشاط البدني المنتظم يساهم بشكل كبير في تحسين جودة النوم، حيث يساعد على تخفيف التوتر والقلق وزيادة قدرة الجسم على الاسترخاء. ومع ذلك، ينصح بعدم ممارسة الرياضة المكثفة قبل النوم مباشرة، لأنها قد ترفع معدل ضربات القلب وتزيد من اليقظة، ما يجعل النوم أصعب، يفضل ممارسة الرياضة في الصباح أو بعد الظهر لتأمين نوم عميق ومريح ليلاً.

الحد من استخدام الأجهزة الإلكترونية قبل النوم
التعرض للضوء الأزرق الصادر من شاشات الهواتف، الكمبيوتر، أو التلفاز قبل النوم يقلل من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، لذلك يُنصح بالابتعاد عن الأجهزة الإلكترونية لمدة ساعة على الأقل قبل النوم، واستبدالها بأنشطة هادئة مثل القراءة أو الاستماع إلى موسيقى مريحة، ما يعزز الاسترخاء ويساعد على النوم بسرعة وجودة أفضل.

النوم الكافي والمنتظم ليس رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على صحة القلب والدماغ والجسم بشكل عام، وتجنب السهر المتكرر واتباع أسلوب حياة صحي يقلل من المخاطر الصحية ويعزز الطاقة والتركيز أثناء النهار.