كيف تحول تحديات حياتك إلى قوة؟ عمرو الليثي يكشف الطريقة
أكد الإعلامي عمرو الليثي خلال برنامجه الرمضاني "إنسان تاني" على أن "قدر الله وما شاء فعل"، داعيًا المشاهدين إلى الاطمئنان بأن كل ما يحدث لهم تحت رعاية الله وحفظه.
وأضاف الليثي عبر الصفحات الرسمية والسوشيال ميديا الخاصة به أن الأحداث التي يمر بها الإنسان قد تكون مكتوبة مسبقًا، وأنه من المستحيل معرفة ما كان سيحدث لو اختار القدر مسارًا آخر، مؤكدًا أن كل ما قد فقده الشخص ربما كان في الخير له، وكل ما ابتعد عنه قد يكون حماية له من شر أو ضرر محتمل.
وأشار الإعلامي إلى أن قلب الإنسان يجب أن يكون مطمئنًا، وأن الله عز وجل دائمًا يختار الأفضل لكل شخص، ما يجعله يعيش تجربة جديدة ويصبح "إنسانًا تاني".
ويأتي برنامج "إنسان تاني" في إطار سعي الليثي لتقديم محتوى هادف يمس الجوانب الإنسانية والقضايا الاجتماعية، لكن برؤية تناسب طبيعة منصات التواصل الاجتماعي، حيث يركز على قصص إنسانية ملهمة وناجحة، ويستعرض شخصيات واجهت التحديات الصعبة ثم قررت البدء من جديد.
ويُذاع برنامج "إنسان تاني" يوميًا خلال شهر رمضان في الثالثة عصرًا على جميع المنصات الرقمية والصفحات الرسمية للإعلامي عمرو الليثي، مقدمًا محتوى يجمع بين الإلهام والتوجيه الروحي والاجتماعي.
عمرو الليثي:
يُعد عمرو الليثي أحد أبرز الإعلاميين في مصر والعالم العربي، حيث استطاع عبر مسيرته المهنية أن يرسخ اسمه من خلال تقديم برامج اجتماعية وإنسانية تلامس قضايا المواطنين.
اشتهر بأسلوبه القريب من الناس وحرصه على تسليط الضوء على النماذج الإيجابية والمبادرات الخيرية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الخدمية والتنموية.
وقد تولى رئاسة اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي، ما عزز حضوره على الساحة الإعلامية الدولية.
رمضان 2026
وفي سياق مختلف، مع بداية موسم مسلسلات رمضان 2026، بدأت الشاشات تعرض باقة متنوعة من الأعمال الدرامية التي تجمع بين الاجتماعي والكوميدي وأعمال الإثارة، لتقدم للمشاهدين تجربة متابعة غنية طوال الشهر الكريم.
ويتميز هذا الموسم بمشاركة مجموعة كبيرة من النجوم إلى جانب وجوه جديدة، ما يمنح الجمهور فرصة للتعرف على أعمال جديدة ومتابعة أداء مختلف، وسط تنافس واضح بين شركات الإنتاج على تقديم الأفضل.
ويبدو أن الموسم هذا العام جاء بمستوى إنتاجي متطور، حيث حرصت الفرق الإنتاجية على تقديم قصص مشوقة وتصوير احترافي، ليوازن العمل بين الترفيه والرسائل الاجتماعية التي تعكس روح الشهر الفضيل، مؤكدة استمرار الدراما العربية في المنافسة وإرضاء أذواق الجمهور.